الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«انتماؤنا للإمارات».. مساحة للتعبير عن المشاعر على مسرح مركز أبوظبي الثقافي

22 مايو 2026 22:41 مساء | آخر تحديث: 22 مايو 23:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«انتماؤنا للإمارات».. مساحة للتعبير عن المشاعر على مسرح مركز أبوظبي الثقافي
icon الخلاصة icon
جلسة «انتماؤنا للإمارات» بأبوظبي الثقافي: الانتماء شعور وسلوك واحترام للقانون وتسامح وفرص، وتفاعل مؤثر من الجمهور وتكريم المشاركين

شهد مسرح مركز أبوظبي الثقافي التابع لوزارة الثقافة، انعقاد جلسة حوارية بعنوان «انتماؤنا للإمارات»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين، وحضور واسع من الجمهور الذي تفاعل مع محاور الجلسة التي وُصفت بأنها من أبرز الفعاليات الحوارية التي قدّمها المركز هذا العام.
افتتح الجلسة البروفيسور محمد أبو الفرج صادق، الأستاذ الجامعي والكاتب والمفكر العربي والباحث الأكاديمي، مرحّباً بالحضور والمتحدثين، ومؤكداً أن اللقاء يهدف إلى فتح مساحة للتعبير عن المشاعر والانطباعات التي يعيشها كل من ينتمي إلى الإمارات. وأشار إلى أن الانتماء «ليس مجرد عنوان، بل حالة وجدانية يعيشها كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة».
«انتماؤنا للإمارات».. مساحة للتعبير عن المشاعر على مسرح مركز أبوظبي الثقافي

تحقيق الذات

قدّمت الإعلامية شنتال صليبا، مقدمة البرامج في «سكاي نيوز عربية» ومديرة التدريب والإعلام في أكاديمية IMI للإعلام، مداخلة تناولت تجربتها الممتدة لأكثر من 11 عاماً في الدولة. وقالت إن الانتماء للإمارات يتحول مع الزمن من تجربة إقامة إلى «شعور عميق بالاستقرار وتحقيق الذات».
وأكدت أن الإمارات نجحت في أن تكون نموذجاً يحتضن الطموحات ويجمع مختلف الجنسيات تحت هوية واحدة، مشيرة إلى الدور المحوري للإعلام في تعزيز صورة الدولة وجهة للأمل والفرص.

المواقف العملية

 تحدث د. مهند العزّاوي، الإعلامي والخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، عن مفهوم الانتماء الفعلي، موضحا أنه يتجسد في السلوك اليومي والمواقف العملية، وليس في الشعارات فقط.
وأكد أن التعدّدية الثقافية في الإمارات تحولت إلى مصدر قوة وطنية، بفضل سياسات حكيمة جعلت من التنوع عامل انسجام يعزز الهوية المشتركة.
وقدّم البروفيسور عامر فاخوري، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأمريكية في الإمارات، رؤية قانونية حول معنى الانتماء بالنسبة للمقيم. وأوضح أن الانتماء يظهر بوضوح عندما تتعرض الدولة لحملات تشويه خارجية، حيث يصبح الدفاع عن الحقيقة مسؤولية أخلاقية وقانونية.
وأشار إلى أن احترام قوانين الدولة، خصوصاً في أوقات الأزمات، يُعد أحد أهم مظاهر الانتماء، مؤكدًا أن الإمارات نموذج عالمي في مكافحة التمييز وخطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

الاستقرار والفرص

قبل ختام الجلسة، فُتح باب النقاش أمام الجمهور، وشارك عدد من المقيمين تجاربهم الشخصية في الإمارات، مؤكدين أن الدولة أصبحت لهم وطناً ثانياً، وفرّت لهم الأمن والاستقرار والفرص.
وخلال إحدى المداخلات المؤثرة، ظهرت دموع د. منى سلطان العامري، مديرة مركز أبوظبي الثقافي، تأثراً بما طُرح من قصص صادقة عبّرت عن محبة المقيمين للإمارات وولائهم لها، في لحظة لاقت احتراماً وتفاعلاً كبيراً من الحضور.
«انتماؤنا للإمارات».. مساحة للتعبير عن المشاعر على مسرح مركز أبوظبي الثقافي

جودة الحياة

جاءت مشاركة «مجموعة أنغام المناعة» التابعة لجمعية المناعة الذاتية AIA تجسيداً لرؤية الجمعية في توظيف الثقافة والفنون كأدوات فاعلة لتعزيز جودة الحياة والصحة النفسية، وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم المجتمعي. وتأسست المجموعة بمبادرة من د. إيمان الهاشمي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية المناعة الذاتية AIA، ضمن منظومة الاستشفاء الثقافي التي تتبناها الجمعية، باعتبارها الأولى والوحيدة على مستوى العالم في الربط المتكامل والشامل بين جودة الصحة وازدهار المجتمع. كما أشرفت لمياء أمين، مدير إدارة العلاج بالموسيقى في الجمعية، على تنسيق ومتابعة مشاركة المجموعة في هذه الجلسة الوطنية، بما يعكس الدور الريادي للجمعية في تمكين أفراد المجتمع، وتسخير الفنون الهادفة لخدمة الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.

وكرمت د. منى العامري المتحدثين، معربة عن تقديرها لمشاركاتهم التي أثرت الحوار وقدّمت نماذج حقيقية لمعنى الانتماء للإمارات، والمنسقين من جمعية الإمارات للعلاقات العامة، ومجموعة أنغام المناعة للمساهمة في إنجاح هذه الجلسة الحوارية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة