الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

معهد الشارقة للتراث يختتم احتفالات اليوم العالمي للشاي

22 مايو 2026 21:43 مساء | آخر تحديث: 22 مايو 21:47 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
معهد الشارقة للتراث يختتم احتفالات اليوم العالمي للشاي
icon الخلاصة icon
معهد الشارقة للتراث يختتم احتفالات يوم الشاي العالمي بفعاليات 4 أيام تضم جلسات وورشاً ومعارض وعروضاً ومشاركات دولية بارزة
اختتم معهد الشارقة للتراث فعاليات احتفاله بيوم الشاي العالمي ضمن برنامج «الشاي إرثٌ يجمع العالم»، الذي أُقيم على مدى أربعة أيام في إطار «أسابيع التراث العالمي الثقافي في الشارقة»، مقدماً تجربة ثقافية وتراثية متكاملة استعرضت حضور الشاي في ذاكرة الشعوب وعاداته الاجتماعية، وسط مشاركة دولية مميزة وإقبال جماهيري لافت عكس أهمية هذا الموروث الإنساني المشترك بوصفه رمزاً للتواصل والتلاقي بين الثقافات.
وشهد البرنامج، الذي أقيم خلال الفترة بين 18 و21 مايو الجاري في بهو المعهد، تنوعاً في الفعاليات الثقافية والتراثية، إذ شمل جلسات حوارية، وورشاً تعليمية، ومعارض متخصصة، وعروضاً فنية، إلى جانب مشاركات دولية متعددة أسهمت في إبراز مكانة الشاي بوصفه عنصراً ثقافياً عابراً للحدود والجغرافيا.
معهد الشارقة للتراث يختتم احتفالات اليوم العالمي للشاي

وأكدت عائشة غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد، أن برنامج «الشاي إرثٌ يجمع العالم» شهد حضوراً ومشاركة متميزة من عدد من الدول، من بينها البحرين والصين والهند والمملكة المغربية، إلى جانب مشاركات أخرى أسهمت في إثراء الحلقات النقاشية والأنشطة المصاحبة. وأوضحت أن البرنامج تضمن معرضاً خاصاً استعرض تقاليد الشاي وعاداته في ثقافات العالم المختلفة، بما أتاح للزوار فرصة التعرف إلى تنوع الطقوس المرتبطة بإعداده وتقديمه، وكيف أصبح جزءاً أصيلاً من الهوية الاجتماعية والثقافية لدى العديد من الشعوب.
وأوضحت أن الفعاليات تأتي في إطار حرص معهد الشارقة للتراث على تقديم برامج ثقافية نوعية تسهم في إبراز عناصر التراث العالمي المشترك، وترسّخ من مكانة الشارقة بوصفها منصة للحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين المجتمعات، من خلال فعاليات تجمع بين الأصالة والانفتاح على تجارب الشعوب المختلفة.

جلسات حوارية

شكّلت الجلسة الحوارية الرئيسية بعنوان «الشاي إرثٌ يجمع العالم» إحدى أبرز محطات البرنامج، إذ شارك فيها باحثون ومهتمون بالتراث من البحرين والعراق والصين والإمارات، وناقشت الأبعاد الثقافية والاجتماعية للشاي، وحضوره في الذاكرة الشعبية والمجالس التقليدية بوصفه مساحة للحوار والتقارب الإنساني. كما شهدت الفعاليات تنظيم ورش تراثية وتعليمية استمرت على مدار أربعة أيام، استهدفت التعريف بتاريخ الشاي وأساليب تحضيره وتقاليده في مجتمعات مختلفة، إلى جانب تقديم عروض فنية وثقافية بمشاركة عدد من الجاليات العربية داخل الدولة، ما أضفى على الحدث طابعاً احتفالياً متنوعاً.
معهد الشارقة للتراث يختتم احتفالات اليوم العالمي للشاي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة