الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دبي.. استعدادات متكاملة في سوق المواشي لضمان انسياب الخدمات

حجز الأضاحي يرفع الطلب على التطبيقات الذكية في الإمارات

22 مايو 2026 00:50 صباحًا | آخر تحديث: 22 مايو 00:54 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حجز الأضاحي يرفع الطلب على التطبيقات الذكية في الإمارات
icon الخلاصة icon
الإمارات توسّع خدمات الأضاحي الرقمية عبر 12 منصة للحجز والذبح والتوصيل والدفع الإلكتروني، مع تحذير من عروض غير مرخصة واحتيال عبر التواصل الاجتماعي


تشهد دولة الإمارات توسعاً متسارعاً في سوق الخدمات الرقمية المرتبطة بحجز وشراء الأضاحي، قبيل عيد الأضحى وتوصيلها «ديليفري» حتى باب المنزل، في إطار نمو أوسع لاقتصاد المنصات والخدمات الرقمية، مع ارتفاع الاعتماد على التطبيقات الذكية في إدارة سلسلة القيمة الكاملة، بدءاً من اختيار الأضحية والدفع الإلكتروني، وصولاً إلى الذبح والتجهيز والتوصيل إلى باب المنزل دون عناء.
وتشير تقديرات سوقية في القطاع الرقمي، إلى أن منظومة خدمات الأضاحي في الدولة تُدار، عبر نحو 12 منصة وتطبيقاً نشطاً، تشمل تطبيقات تجارية متخصصة في الذبائح واللحوم، إلى جانب منصات حكومية وخيرية رسمية، إضافة إلى خدمات مدمجة داخل تطبيقات التوصيل والتجارة الإلكترونية، ما يعكس تداخلاً متزايداً بين القطاعات الاقتصادية التقليدية والاقتصاد الرقمي.
وتوفر هذه التطبيقات نموذجاً تشغيلياً متكاملاً، يقوم على رقمنة سلسلة الإمداد بالكامل، حيث يمكن للمستخدم اختيار نوع الأضحية وتحديد الوزن وطلب خدمات التقطيع والتغليف، ثم إتمام الدفع عبر المحافظ الرقمية أو أنظمة الدفع الفوري، قبل أن يتم تنفيذ عملية الذبح في مقاصب مرخصة، وتوصيل المنتج النهائي إلى المستهلك أو الجهات المستفيدة مباشرة إلى المنزل أو موقع التسليم المحدد.
ويُنظر إلى هذا التحول على أنه عامل رئيسي في رفع كفاءة السوق، خلال مواسم الذروة، إذ تسهم التطبيقات في تقليل الضغط على المقاصب التقليدية، وتخفيف الازدحام، وتسريع زمن الخدمة بشكل ملحوظ مقارنة بالطرق التقليدية، التي تتطلب الحضور الشخصي وإجراءات يدوية متعددة.
وتعمل بلديات في الإمارات على دمج خدمات المقاصب، ضمن منصات رقمية تعتمد على أنظمة الحجز المسبق وإدارة الطلبات بشكل لحظي، بما يتيح تحسين كفاءة الطاقة الاستيعابية خلال أيام العيد، ورفع مستوى التخطيط التشغيلي بناءً على البيانات الفورية للطلب.
ويأتي هذا التطور متزامناً مع توسع قطاع التكنولوجيا المالية في الإمارات، حيث يشهد الاعتماد على المدفوعات غير النقدية والمحافظ الإلكترونية نمواً متزايداً، مدفوعاً بتوسع البنية التحتية الرقمية وثقة المستهلكين في المعاملات الإلكترونية، ما انعكس على ارتفاع استخدام التطبيقات في الخدمات الموسمية والاجتماعية.
وفي القطاع الخيري الرقمي، تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ حملات الأضاحي، عبر منصاتها الإلكترونية، بما يتيح شراء الصكوك والتبرع رقمياً وتوجيه المساهمات إلى المستفيدين داخل الدولة وخارجها، ضمن نموذج يدمج بين العمل الإنساني والتحول الرقمي في إدارة التبرعات الموسمية.
وتتنوع المنصات العاملة في سوق الأضاحي الرقمي في الإمارات بين تطبيقات حكومية وخيرية رسمية، ومنصات تجارية مرخصة تقدم خدمات الحجز والذبح والتوصيل، في حين تظهر خلال الموسم بعض الحسابات والإعلانات غير الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الجهات التنظيمية والأمنية في الدولة أهمية التعامل مع القنوات الرسمية والتطبيقات المرخصة فقط، لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيطرية وسلامة عمليات الدفع والتوصيل، وتجنب مخاطر الاحتيال الإلكتروني أو التعامل مع جهات غير معتمدة.
وفي المقابل، حذرت جهات رسمية في الإمارات من محاولات الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بعروض الأضاحي غير المرخصة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية الاعتماد على التطبيقات الرسمية فقط لضمان موثوقية العمليات وسلامة المعاملات خلال موسم الطلب المرتفع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة