ودع لاعب خط الوسط الألماني إلكاي جوندوجان مدربه السابق، الإسباني بيب جوارديولا، الذي أعلن مغادرته فريق مانشستر سيتي بعد حقبة امتدت لعشرة مواسم.
وحملت رسالة جوندوجان، أول لاعب انضم إلى مانشستر سيتي في حقبة بيب جوارديولا، طابعاً عاطفياً عميقاً، كشف فيه عن تأثير المدرب الإسباني الفني والإنساني.
ماذا قال جوندوجان عن جوارديولا؟
جاء في رسالة جوندوجان المنشورة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي: «بيب، ماذا يمكنني أن أقول؟ ومن أين أبدأ؟ من الصعب حقاً وصف التأثير الذي تركه، ليس فقط على مانشستر سيتي كنادٍ لكرة القدم، بل على كل ما يحيط به أيضاً».
وأضاف «الألقاب والإنجازات تتحدث عن نفسها، لكن ما جعله استثنائياً كان دائماً أكبر بكثير من مجرد الفوز، بالنسبة لي شخصياً، لم يكن مجرد مدرب، كان مرشداً وقائداً وصديقاً أيضاً. منذ اليوم الأول الذي عملنا فيه معاً، دفعني إلى رؤية كرة القدم بطريقة مختلفة».
جوندوجان يكشف عن طريقة عمل بيب جوارديولا
شرح إلكاي جوندوجان كيف كان يعمل مدربه السابق قائلاً: «كل تفصيلة كانت مهمة، كل متر في الملعب كان له هدف، كانت هناك لحظات دفعتنا فيها حدته إلى أقصى حدودنا ذهنياً وبدنياً، لكن عندما أنظر إلى الماضي الآن، أجد أن ذلك الشغف بالكمال هو بالضبط ما جعل فرقه استثنائية إلى هذا الحد».
وتابع لاعب غلطة سراي الحالي حديثه عن جوارديولا موضحاً: «ما لا يراه كثيرون من الخارج هو الجانب الإنساني في شخصية بيب، فبعيداً عن كرة القدم، هو شخص متواضع للغاية، ومتفهم، ويهتم فعلاً بالأشخاص من حوله».
واستطرد: «على مدار السنوات، كنت محظوظاً بما يكفي لأرى هذا الجانب منه عن قرب، لقد جعلني لاعباً أفضل، وشخصاً أفضل كذلك، وعندما أنظر إلى مسيرتي يوماً ما، فإن الفترة التي عملت خلالها معه ستظل دائماً واحدة من أبرز محطات رحلتي، لن يعود مانشستر سيتي كما كان من دون بيب، شكراً لك على كل ما قدمته لي، ولعائلتي، ولنادي كرة القدم، وللمجتمع، ولمدينة مانشستر بأكملها، أتطلع لرؤيتك في المباراة يوم الأحد».
علاقة جوندوجان مع جوارديولا
شهدت العلاقة المهنية بين الطرفين امتداداً طويلاً داخل النادي الإنجليزي، بعدما انضم جوندوجان إلى مانشستر سيتي عام 2016 ليكون أول صفقات جوارديولا، قبل أن يستمر التعاون بينهما سبعة مواسم متتالية، حتى رحل الألماني إلى برشلونة لمدة موسم.
وعاد اللاعب في موسم 2024-2025 ليكمل الموسم الثامن تحت قيادة بيب جوارديولا ذاته، قبل الرحيل الصيف الماضي إلى غلطة سراي التركي.