الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دول غربية كبرى تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان وكبح عنف المتطرفين

الاحتلال يصعّد في غزة.. وتحذيرات دولية من وضع كارثي بالقطاع

23 مايو 2026 01:54 صباحًا | آخر تحديث: 23 مايو 01:54 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مستوطنة بسغات زئيف شمال القدس (في المقدمة) ويظهر الجدار الفاصل عن بلدة حزما الفلسطينية  (ا ف ب)
مستوطنة بسغات زئيف شمال القدس (في المقدمة) ويظهر الجدار الفاصل عن بلدة حزما الفلسطينية (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي بغزة وأزمة إنسانية ونقص طبي، ودول غربية تطالب بوقف الاستيطان وكبح عنف المستوطنين وهولندا تحظر سلع المستوطنات
واصل الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موقعاً المزيد من الضحايا بين الفلسطينيين، فيما أكدت منظمات غير حكومية أن الوضع الإنساني في غزة ما زال «كارثياً»، وحذرت منظمة الصحة العالمية من «نقص حاد» بالمعدات الطبية في غزة، في وقت طالبت دول أوروبية وغربية كبرى بوقف التوسع الاستيطاني وكبح جماح المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في حين أدى نحو 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم القيود الإسرائيلية.
وقتل مواطن، وأصيب آخرون بجروح، مساء أمس الجمعة، إثر قصف طائرات الاحتلال المسيرة، حي الزيتون بمدينة غزة. وكان الجيش الإسرائيلي أقر، أمس الجمعة، بقتل 3 فلسطينيين شمالي وجنوبي قطاع غزة، مدعياً اجتيازهم «الخط الأصفر» الذي أقامه داخل القطاع للفصل بين المناطق التي يحتلها وتلك التي انسحب منها.
وفجر أمس نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمنازل المواطنين في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقصفت المدفعية شمال رفح جنوب القطاع في وقت يستمر فيه تحليق الطيران في كامل أجواء القطاع.
من جهة أخرى، قالت منظمات «أوكسفام» و«سايف ذي تشلدرن» و«ريفيوجيز إنترناشونال» خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك «ما زال الوضع الإنساني في غزة كارثياً، مع وجود فجوات كبيرة بين الالتزامات التي تم التعهد بها وتطبيقها على أرض الواقع». ودعت المنظمات المجتمع الدولي وفي طليعته الولايات المتحدة، مهندسة الاتفاق، إلى إجبار إسرائيل على احترام التزاماتها، وإلا قد لا يكون لما تبقى من خطة السلام أي مستقبل.
وفي هذا السياق، أمرت إسرائيل برنامج الأغذية العالمي بتعليق تعاونه في قطاع غزة مع منظمة غير حكومية تركية على اعتبار أنها «إرهابية» ولها صلات بـ«أساطيل التضامن مع غزة»، بحسب ما ذكر البرنامج الأممي أمس الجمعة. 
ومن جانبها، حذّرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من نقص حاد في المعدات الطبية يمنع المستشفيات والمراكز الصحية من العمل بكامل طاقتها في غزة، منددة بالقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول هذه الإمدادات الأساسية.  
وفي تطورات الوضع في الضفة الغربية، دعت تسع دول غربية كبرى، أمس الجمعة، إسرائيل إلى وقف توسع المستوطنات في الضفة الغربية وكبح تصاعد عنف المستوطنين، متهمة الحكومة الإسرائيلية بتأجيج التوتر في المنطقة. وأصدرت بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا ، بياناً مشتركاً قالت فيه: «تدهور الوضع في الضفة الغربية على نحو ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية». ودعت الدول الحكومة الإسرائيلية إلى محاسبة المستوطنين المتورطين في أعمال العنف بحق الفلسطينيين، والتحقيق في اتهامات بشأن انتهاكات ترتكبها القوات الإسرائيلية. وحثت الدول إسرائيل على وقف أعمال البناء المزمعة في المنطقة (إي1) الاستيطانية، الذي من شأنه تقسيم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها، معتبرة أن البناء هناك سيمثل «انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي». وحذرت الشركات من التقدم بعروض لمناقصات البناء في (إي1) أو أي مشروعات استيطانية أخرى.
ومن جانبها، حظرت هولندا استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية. قال رئيس الوزراء الهولندي روب يتن ‌أمس الجمعة إن الحكومة وافقت ​على فرض حظر على استيراد السلع ‌المنتجة في ‌المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف يتن أن ‌الهدف من الحظر هو منع «أي مساهمة في الاحتلال غير القانوني عبر الأنشطة الاقتصادية الهولندية».
يأتي ذلك، بينما أقام أكثر من 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة رغم القيود الإسرائيلية التي تحول دون تمكن عشرات آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة