الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الحصبة تقتل 512 طفلاً في بنغلاديش

23 مايو 2026 19:38 مساء | آخر تحديث: 23 مايو 20:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحصبة تقتل 512 طفلاً في بنغلاديش
icon الخلاصة icon
تفشي الحصبة في بنغلاديش يقتل 512 طفلاً ويضغط مستشفيات دكا؛ حملة تطعيم شملت 18 مليوناً وسط فجوات تحصين وسوء تغذية
أودى تفشٍّ للحصبة في بنغلاديش بأكثر من 500 طفل، وفق بيانات حكومية صدرت السبت، مسجلاً أعلى حصيلة وفيات في البلاد منذ عقود لمرض يمكن الوقاية منه.
وتعاني المستشفيات في دكا ضغطاً هائلاً جراء تزايد الحالات، وأنشأت أجنحة مخصصة لاستقبال المرضى لكنها تواجه صعوبة بسبب نقص أسرّة العناية المركزة.
وسُجلت وفاة 13 طفلاً خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 512، وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة منذ 15 مارس/ آذار الماضي. وأطلقت الدولة الواقعة في جنوب آسيا حملة تطعيم واسعة النطاق لمكافحة تفشي المرض. وصرحت مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بنغلاديش رانا فلاورز هذا الأسبوع بأن الحملة شملت حتى الآن 18 مليون طفل.
لكن وزارة الصحة، أشارت إلى أن الآثار الكاملة لحملة التطعيم لن تظهر قبل أشهر عدة.
وأفادت اليونيسف الأربعاء، بأن الثغر في التحصين تفاقمت خلال فوضى انتفاضة 2024 التي أطاحت الحكومة الاستبدادية تاركة أعداداً كبيرة من الأطفال بدون حماية.
والحصبة مرض شديد العدوى ينتشر من طريق السعال والعطس، ولا علاج محدداً له بعد الإصابة به.
وتشمل مضاعفاته تورم الدماغ وصعوبة شديدة في التنفس. ورغم أن المرض قد يصيب أي شخص، إلا أنه أكثر شيوعاً بين الأطفال.
ويقول العاملون في مجال الصحة، إن الأطفال الأكثر تضرراً بالمرض غالباً ما يعانون سوء التغذية، وينتمون إلى أسر من ذوي الدخل المحدود.
وكثيرون تخلّفوا عن تلقي اللقاحات الروتينية، أو يعانون ضعفاً في المناعة بسبب سوء التغذية، أو الأمرين معاً.
وتأتي حصيلة الوفيات، بعدما أكدت الحكومة احتواء تفشي المرض، مشيرة إلى انخفاض عدد الحالات في المناطق المتضررة بشدة.
ومعظم الحالات المسجلة في بنغلاديش خلال تفشي المرض الحالي كانت لأطفال تراوحت أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات. ويقول الأطباء، إن العديد من الأطفال يصلون إلى المستشفيات في حالة حرجة.
وصرح الدكتور عين الإسلام خان، طبيب الأطفال في كلية ومستشفى شهيد سهروردي الطبية في دكا: «رغم أن الحصبة شديدة العدوى، إلا أن الطفل السليم الذي لا يعاني أي مضاعفات يمكنه النجاة بأقل قدر من الأدوية».
وأضاف: «هنا، وصل معظم الأطفال إلى المستشفى وهم يعانون ضيقاً في التنفس، والتهابات في العين والحلق والرئتين».
وشددت رانا فلاورز على ضرورة تعزيز برامج التطعيم، وزيادة التمويل المخصص للمرافق الصحية وأنظمة المراقبة والبيانات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة