كوسبي ارتفع 7% مدعوماً بنتائج الشركات والإصلاحات الهيكلية
إس أند بي 500 يسجل أسبوعاً ثامناً من الأرباح
قطاع التقنية لا يزال محرك الدفع الرئيسي لبورصات العالم
اختتمت الأسهم الأمريكية تداولات، يوم الجمعة، مع تسجيل المؤشر داو جونز الصناعي مستوى قياسياً خلال الجلسة، وسط ترحيب المستثمرين بمؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إضافة إلى موسم نتائج أعمال قوي للشركات.
فقد تقدم مؤشر داو جونز قائمة الرابحين وأنهى الأسبوع على ارتفاع قياسي، حيث نشطت التداولات على معظم أسهم شركات أشباه الموصلات التي قادت أحدث المكاسب في وول ستريت. وقد نجح المؤشر في تحقيق مكاسب بنسبة 2.19% ليغلق، مساء الجمعة، عند 50,579.70 نقطة.
وسجل المؤشر ستاندرد أند بورز 500 مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب يحققها منذ مسيرة استمرت تسعة أسابيع، وانتهت في ديسمبر/ كانون الأول 2023. وقد بلغت مكاسبه الأسبوعية 0.94% ليغلق على 7,473.47 نقطة.أما مؤشر ناسداك فبلغت مكاسبه الأسبوعية 0.41% وأغلق على 26,343.97 نقطة. وقد ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مدفوعاً بمكاسب شركة كوالكوم.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة أحرزت بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن هناك عملاً إضافياً ينبغي القيام به. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الخلافات بين الجانبين لا تزال كبيرة.
زخم نتائج الشركات عزز المكاسب
وقال جيمس سانت أوبين، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة (أوشن بارك أسيت مانجمنت) في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا: «بدا موسم نتائج الشركات جيدا حقاً، وبدت البيانات الاقتصادية، باستثناء بعض الحالات الشاذة، رائعة جداً، لذا تبدو الصورة قوية بالفعل».
وارتفعت أسهم شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الأمريكية في أعقاب النتائج القوية التي حققتها مجموعة لينوفو الصينية، التي أعلنت عن قفزة 27 في المئة في الإيرادات الفصلية، ما فاق التوقعات. وسجلت شركة ديل تكنولوجيز أعلى مستوياتها على الإطلاق، وصعدت أسهم شركة إتش.بي.
وارتفعت أسهم شركة ووركداي بعد أن فاقت شركة توفير برمجيات الموارد البشرية التوقعات في ما يتعلق بإيراداتالربع الأول وأرباحه.
أسهم أوروبا
وعلى وقع التفاؤل الذي ساد بقرب التوصل إلى اتفاق بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية، أغلقت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، عند أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا، في ظل تحسّن المعنويات تجاه المخاطرة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع بنسبة 3.7% عند 625.12 نقطة، مسجلاً أكبر مكاسب أسبوعية له في سبعة أسابيع. وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 4.4% خلال أيام التداول الخمسة، وأغلق عند 24,888.56 نقطة.
وبلغت مكاسب مؤشر فاينانشل تايمز 100 نحو 2.66% لينهي تداولات الأسبوع عند 10,466.26 نقطة مع استمرارية التفاؤل.
وحقق مؤشر كاك الفرنسي مكاسب تجاوزت 3% عندما أغلق، مساء الجمعة، على 8,115.75 نقطة.
ويتوقع المحللون أن يؤدي التوصل إلى اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز، إلى ارتفاع الأسهم الأوروبية التي تخلفت عن نظيراتها، نظراً لاعتماد المنطقة على واردات النفط التي أصبحت باهظة الثمن منذ الحرب.
وقال مارك هايفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الأصول العالمية «في يو.بي.إس»: «نحن نتخذ موقفاً حيادياً تجاه الأسهم الأوروبية وأسهم منطقة اليورو، نظراً لحساسيتها تجاه ارتفاع كُلف الطاقة، بينما ننظر نظرة أكثر إيجابية إلى السوق السويسرية وقطاع الرعاية الصحية الأوروبي».
وساعد التفاؤل إزاء الذكاء الاصطناعي، الذي دفع المؤشرات العالمية إلى مستويات قياسية، مؤشر التكنولوجيا الأوروبي على الارتفاع 3.2 في المئة تقريباً. وقدمت شركة الرقائق العملاقة إنفيديا توقعات قوية، هذا الأسبوع، ما يشير إلى وجود طلب قوي على البنية التحتية التكنولوجية.
ومن بين أسهم شركات الرقائق الأوروبية، قفز سهم إنفينيون ثمانية في المئة تقريباً، وارتفع سهم إس تي ميكروإلكترونيكس 5.2 في المئة، وصعد سهم إيه.إس.إم.إل 4.7 في المئة.
ومن بين الأسهم المتراجعة، سهم بويج الذي هوى 13.4 في المئة بعد أن أنهت شركة العطور الإسبانية محادثات الاندماج مع شركة مستحضرات التجميل الأمريكية إستي لودر. وانخفض سهم جوليوس باير 6.9 في المئة بعد أن جاء صافي تدفقات الأموال الجديدة للبنك السويسري أقل من التوقعات.
أسهم آسيا
في آسيا، استمر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي في تصدر قائمة الرابحين، وسط أداء استثنائي عززته نتائج شركة إنفيديا، واتفاق تسوية بين شركة سامسونغ وموظفيها، وقد أنهى المؤشر الأسبوع على ارتفاع بنسبة تجاوزت 7% لينهي عند 7,847.71 نقطة.
واقترب المؤشر نيكاي الياباني من أعلى مستوى سجله على الإطلاق، يوم الجمعة، مع ارتفاع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بدفعة من مكاسب نظيراتها الأمريكية.
وأغلق المؤشر نيكاي مرتفعاً بنسبة 2.4% خلال أيام التداول الخمسة، ووصل إلى 63339.07 نقطة، وأصبحت مجموعة سوفت بنك، التي تستثمر في قطاع الذكاء الاصطناعي، أكبر داعم للمؤشر نيكاي، إذ صعدت 11.9 في المئة، وحققت 578 نقطة من إجمالي مكاسب المؤشر البالغة 1655 نقطة. واتسم توزيع الأسهم المرتفعة والمنخفضة المدرجة على المؤشر نيكاي بتوازن أكثر، إذ ارتفع 120 سهماً مقابل تراجع 100 سهم.
وانتعشت الأسهم اليابانية بقوة، من أدنى مستويات في عدة أسابيع سجلتها يوم الأربعاء، مدعومة، إلى حد كبير، بمؤشرات على أن حرب إيران ربما تقترب من نهايتها، ما ساعد أيضاً في خفض أسعار النفط، وعوائد السندات العالمية.
وكتب المحل ماساتشي أكوتسو من بنك أوف أمريكا سكيوريتيز في تقرير له: «قد يستمر التصحيح في الأسهم اليابانية، بخاصة أسهم الذكاء الاصطناعي، لكننا لا نتوقع أن يصبح طويل الأمد، أو حادّاً».
وتراجع أداء المؤشر شنغهاي المركّب الذي يضم مجموعة من الشركات الصناعية الصينية، بنسبة 0.18% خلال الأسبوع ليغلق على 4,112.90 نقطة. كما جاراه في التراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ الذي خسر خلال الأسبوع نحو 0.90% لينهي على 25,606.03 نقطة.
«كوسبي» + 7%
**************
«داكس»+ 4.4%
*************
«ستوكس»+ 3.7%
**********
«كاك»+ 3%
************
«فاينانشل تايمز»+ 2.66%
**************
«نيكاي»+ 2.4%
******************
«داو جونز»+ 2.19%
************
«ستاندرد أند بورز» +0.94%
****************
«ناسداك» + 0.41%
***********
«شنغهاي»- 0.18%
«هانغ سينغ»- 0.9%
***************