الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جلسات شعرية حوارية في مجالس الشرقية

23 مايو 2026 23:56 مساء | آخر تحديث: 23 مايو 23:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جانب من الجلسات الشعرية في المنطقة الشرقية
جانب من الجلسات الشعرية في المنطقة الشرقية
icon الخلاصة icon
دائرة الثقافة تنظم جلسات شعرية وحوارية بالشرقية: قراءات لأمل الصايغ وبخيت المقبالي ونقاشات عن الهوية والشعر الشعبي وتكريم المشاركين
ضمن برامج إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة التي تأتي في إطار الجهود المستمرة في تعزيز الحراك الثقافي، نظمت الدائرة ممثلة بمكتبها في وادي الحلو جلسة قراءات شعرية استضافت الشاعرة أمل الصايغ وأدارها الإعلامي عبدالله أحمد، بحضور خميس بن سعيد المزروعي والي منطقة وادي الحلو، وراشد محمد الزعابي مدير إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية، وعدد من المسؤولين والشعراء والمهتمين بالشعر النبطي. تضمنت الجلسة مجموعة قصائد متعلقة بالجانب الوطني والاجتماعي والوجداني؛ افتتحتها أمل الصايغ بقصيدة وطنية عنوانها «زايد وراشد»، قالت فيها:
حي القصيد إلي فنونه دعنّي
ألقح المعنى بتاريخ لرجال
أصور الواقع وعين المهنّي
تخايله زايد وراشد في الأجيال
يا ما دهى الشعار من بعض فنّي
لي من دقيق الوصف كونت عذال
زايد قوي الباس، كم سيف سنّي
نقش الفلاحي ورثّه غِمد الأنجال
وألقت أمل قصيدة مهداة إلى مربط الإمارات للخيل العربية بعنوان «شارقة».
وتخلل الجلسة حوار ات حول أهمية الشعر في التعبير عن الثقافة والهوية، ودور الشاعر في المجتمع، وأثر القراءة الشعرية في تنمية الذائقة الأدبية. 
فيما نظمت الدائرة ممثلة بمكتبها في خورفكان، جلسة قراءات شعرية، في مجلس خورفكان الأدبي، قدّمها الشاعر بخيت المقبالي، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعبدالله خلفان النقبي والي منطقة النحوة، ومحمد خميس النقبي نائب والي منطقة شيص، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بمجال الشعر والأدب.
بدأت الجلسة التي أدارها الإعلامي عبدالله أحمد بتقديم نبذة عن سيرة الشاعر، بخيت المقبالي مؤسس جمعية حتا للثقافة والتراث. وأيضا جمعة بن ثالث الحميري صاحب موسوعة حتا التاريخية، ، وإسهامته الأدبية والوطنية.
وافتتح المقبالي الجلسة بقصيدة رحّب فيها بالحضور، أعقبها بقصيدة عبّر فيها عن الفخر والاعتزاز بصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وناقشت الجلسة الفروقات بين الشعر القديم والجديد وتأثر بعض الشعراء بمفردات وأساليب شعراء من خارج الإمارات، واعتبر المقبالي ذلك مؤشر يؤثر في المفردات الإماراتية الأصيلة، كما تطرّق الحديث حول إبراز جمال منطقة حتا وكيفية وصفها شعرياً.وفي الختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي بخيت المقبالي بدرع تذكارية، تقديراً لمشاركته.
ونظمت الدائرة في مجلس كلباء الأدبي، جلسة حوارية بعنوان «أعلام الشعر الشعبي الإماراتي.. نماذج وقصائد» شارك فيها الباحث في التراث الدكتور راشد أحمد المزروعي وأدارها الإعلامي عبدالله أحمد، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعدد من المسؤولين والشعراء والمهتمين بالشعر الشعبي. تطرقت الجلسة حول أحد أهم أعمال المزروعي والذي يحمل عنوان «موسوعة أعلام الشعر الشعبي في دولة الإمارات العربية المتحدة»، حيث توثق هذه الموسوعة التي صدرت في أربعة أجزاء أبرز أعلام القصيدة الشعبية في دولة الإمارات، ودورهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
وأكد المزروعي خلال الجلسة أهمية الشعر الشعبي بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية الإماراتية، ودوره في حفظ ونقل العادات والتقاليد والقيم وقصص الحياة اليومية من جيل إلى آخر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة