في إطار الزيارات الرسمية لوفد وزارة الدفاع، إلى عدد من الدول الأوروبية الصديقة، وشملت الجمهورية اليونانية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والجمهورية الإيطالية، أكد «مجلس التوازن للتمكين الدفاعي»، أهمية الشراكات الدولية في دعم توجهات دولة الإمارات نحو بناء قطاع دفاعي وأمني متقدم، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز الجاهزية الوطنية، وترسيخ السيادة الصناعية الدفاعية.
وجرى خلال الزيارات بحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، وتبادل الخبرات، وتطوير مجالات التنسيق، واستعراض فرص التعاون في الصناعات الدفاعية، والتقنيات المتقدمة، والجاهزية الدفاعية، وسلاسل الإمداد، بما يدعم بناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية القطاع الدفاعي الإماراتي. وتأتي مشاركة المجلس في هذه الزيارات، انطلاقاً من دوره ممكّناً رئيسياً للقطاع الدفاعي، وحرصه على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى توسيع آفاق التعاون الدولي، وتحويل الشراكات النوعية إلى فرص عملية تسهم في نقل المعرفة، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتمكين الكفاءات الوطنية.
وأكد المجلس، أن تمكين القطاع الدفاعي يتطلب منظومة متكاملة من القدرات، والشراكات، والكفاءات الوطنية، بما يعزز مكانة دولة الإمارات شريكاً فاعلاً وموثوق في منظومة التعاون الدفاعي الدولي. وشدد المجلس على النجاح الذي حققه الوفد خلال الجولة، ما أسهم في تعزيز علاقات التعاون والشراكات مع الدول الصديقة.