الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الدوحة: حرية الملاحة عبر مضيق هرمز لا تقبل المساومة

اتصالات عبر عواصم المنطقة وواشنطن لترسيخ الاستقرار الإقليمي

24 مايو 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 24 مايو 01:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل إيران (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل إيران (رويترز)
icon الخلاصة icon
الدوحة تؤكد حرية الملاحة بمضيق هرمز غير قابلة للمساومة واتصالات قطرية ومصرية وأمريكية-إيرانية لدعم التهدئة والدبلوماسية والاستقرار
شهدت عواصم المنطقة، أمس السبت، اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت واشنطن وطهران، وشددت على ضرورة دعم الجهود الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وصون أمن الملاحة البحرية، فيما أكدت الدوحة أن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز مبدأ لا يقبل المساومة.
وأجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم خلاله «استعراض آخر المستجدات في المنطقة، لاسيما المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر، ويصون السلم والأمن الدوليين».
كما تناول الاتصال «أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية». وأكد أمير قطر خلال الاتصال «موقف دولة قطر الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم جميع المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الاستقرار، ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم».
وبحث وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في اتصال هاتفي، تطورات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية والتطورات الإقليمية المتلاحقة، وذلك «في إطار التنسيق الوثيق بين مصر وقطر».
وقالت الخارجية المصرية في بيان، إن الوزيرين «تبادلا الرؤى حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار تنسيق التحركات الرامية لاحتواء التوتر ومواصلة جهود خفض التصعيد في المنطقة». وأضافت أن الاتصال «شهد توافقاً بين الجانبين حول أهمية تغليب الحوار والاحتكام للدبلوماسية لاحتواء الأزمة الراهنة».
كما بحث عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي، مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن الاتصال شهد تبادلاً للرؤى حول مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وأجرى وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وأشارت وزارة الخارجية القطرية إلى أن الاتصال استعرض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد وزير الخارجية القطري «دعم دولة قطر الكامل للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة».
وأكد: «ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة».
وشدد على أن حرية الملاحة «تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر».
وقالت وكالة إرنا: «الإيرانية للأنباء، إن عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحثا فيه التطورات الإقليمية ومسار العملية الدبلوماسية الجارية بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية.
وذكرت الوكالة أن عراقجي أكد خلال الاتصال «التزام إيران بحل الصراع، رغم ما وصفه بحالة الشك العميق تجاه نوايا الولايات المتحدة».
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة