أطلقت «قوافل زايد الخير»، مهامها التطوعية المجتمعية التشخيصية والعلاجية والوقائية بتقنية الذكاء الاصطناعي، تحت شعار «معاً نردّ الجميل.. لأجلك يا وطن» بمدينة «محمد بن زايد» في أبوظبي، في إطار خطة استراتيجية لمتابعة مختلف إمارات الدولة، بإشراف أطباء الإمارات، وبمبادرة المنظومة الوطنية الموحّدة والتكاملية للجاهزية والاستجابة المجتمعية، وبيت الشارقة الخيري، وعيادات الإمارات المتنقلة، والمجموعة الإماراتية للمسؤولية الاجتماعية، والمسؤولية الوطنية للتدريب «تدريب»، وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي «تطوع» والمجلس الإماراتي للإنعاش القلبي، وأكاديمية الإمارات للتطوع، والفريق الإماراتي الطبي الاحتياطي والتطوعي، في بادرة مبتكرة هي الأولى التي تعمل على استحداث الشراكات بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية، لتبنّي مبادرات مجتمعية، تسهم في إحداث أثر في القطاع الصحي والتعليمي والاقتصادي.
استكمال المهام
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي للمبادرة، رئيس مبادرة أطباء الإمارات، الرئيس التنفيذي لبرنامج «جاهزية» إن قوافل زايد الخير في محطتها الحالية نجحت في زيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض القلبية وأفضل سبل العلاج والوقاية، وتبنّي برامج مبتكرة وإبداعية، للكشف المبكّر عن أمراض القلب، بإشراف فرق طبية وتمريضية وإسعافية تطوعية تأهّلوا وفق أفضل المعايير العالمية لخدمة المجتمع.
نموذج فخر
وقال سلطان الخيال، عضو فريق عمل المبادرة، الأمين العام لمؤسسة «بيت الشارقة الخيري» إن أطباء الإمارات قدموا نموذجاً يفتخر به في العمل التطوعي التخصصي، بإدارة العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة في مختلف إمارات الدولة. ونجحوا في السنوات الماضية في استقطاب كبار الخبراء من مختلف دول العالم، وتأهيلهم وتدريبهم وتمكينهم لخدمة المجتمعات، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
وقال جراح القلب الفرنسي الدكتور أولفير جاكدين، عضو المبادرة إن الأمراض القلبية من أكثر الأمراض المنتشرة في مختلف دول العالم، وأكبر مسبب للوفيات، وعليه تأتي أهمية قوافل زايد الخير المجهزة بأحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية والوقائية للحدّ من انتشارها، عبر تبنّي برامج مبتكرة وإبداعية.