أعربت المستشارة د.مريم علي اليماحي عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بمناسبة «يوم الكاتب الإماراتي»، مؤكدة أن توقيع إصدارها في هذا المحفل يمثل خطوة مهمة في مسيرتها المهنية والأدبية، خصوصاً أنه يتناول موضوعاً إنسانياً واجتماعياً مهماً يتعلق بفئة أصحاب الهمم وأسرهم.
وقالت د.مريم اليماحي «إن الاحتفاء بالكاتب الإماراتي يعكس تقديراً عميقاً للكلمة ودورها في بناء الوعي المجتمعي، ويمنح الكتّاب مساحة للتواصل مع القرّاء وتقديم أعمال تسهم في خدمة المجتمع. ويسعدني أن أقدّم هذا الإصدار الذي يعالج موضوعاً يمس شريحة مهمة من مجتمعنا، ويعزز الجهود الوطنية الداعمة لأصحاب الهمم».
الكتاب الذي وقعته د.مريم اليماحي ضمن الاحتفالية بعنوان «مدخل إلى الأشخاص ذوي الإعاقة» أصحاب الهمم «وأسرهم»، وذلك بحضور عبد الحميد أحمد، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ود. فاطمة الصايغ، عضو مجلس الأمناء، وخالد الزعابي، قنصل عام الكويت، إلى جانب نخبة من الأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وعبرت الكاتبة عن امتنانها العميق للمؤسسة على دعوتها وتنظيمها لهذه الفعالية التي أصبحت محطة سنوية للاحتفاء بالإبداع الإماراتي. وأضافت: «أخص بالشكر أسرتي الكريمة التي كانت الداعم الأول لمسيرتي، ولكل من حضر وساند وشارك وأسهم في جعل هذا اليوم خطوة مهمة في رحلتي الأدبية. دعمكم هو ما يمنحني القوة للاستمرار في تقديم المعرفة وخدمة المجتمع».
وقالت د.مريم اليماحي «إن الاحتفاء بالكاتب الإماراتي يعكس تقديراً عميقاً للكلمة ودورها في بناء الوعي المجتمعي، ويمنح الكتّاب مساحة للتواصل مع القرّاء وتقديم أعمال تسهم في خدمة المجتمع. ويسعدني أن أقدّم هذا الإصدار الذي يعالج موضوعاً يمس شريحة مهمة من مجتمعنا، ويعزز الجهود الوطنية الداعمة لأصحاب الهمم».
الكتاب الذي وقعته د.مريم اليماحي ضمن الاحتفالية بعنوان «مدخل إلى الأشخاص ذوي الإعاقة» أصحاب الهمم «وأسرهم»، وذلك بحضور عبد الحميد أحمد، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ود. فاطمة الصايغ، عضو مجلس الأمناء، وخالد الزعابي، قنصل عام الكويت، إلى جانب نخبة من الأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وعبرت الكاتبة عن امتنانها العميق للمؤسسة على دعوتها وتنظيمها لهذه الفعالية التي أصبحت محطة سنوية للاحتفاء بالإبداع الإماراتي. وأضافت: «أخص بالشكر أسرتي الكريمة التي كانت الداعم الأول لمسيرتي، ولكل من حضر وساند وشارك وأسهم في جعل هذا اليوم خطوة مهمة في رحلتي الأدبية. دعمكم هو ما يمنحني القوة للاستمرار في تقديم المعرفة وخدمة المجتمع».