تواجه دوقة ساسكس ميغان ماركل والأمير هاري ضغوطاً مالية متزايدة وسط تراجع الاهتمام الإعلامي وتحديات في مصادر الدخل، في وقت كشفت فيه تقارير عن رسالة مباشرة وجهتها ميغان لزوجها من خمس كلمات: «لا أستطيع فعل كل شيء-I can’t do it all»، في إشارة إلى أعباء إدارة شؤون الأسرة مالياً، بحسب ما نشرته مجلة «كلوزر» البريطانية.
قالت مصادر مطلعة إن الزوجين يعتمدان على استثمارات ومشاريع تجارية منذ تخليهما عن المهام الملكية عام 2020، وسط تقديرات بحاجتهما إلى ما بين 3 و6 ملايين دولار سنوياً لتغطية نفقاتهما في مونتيسيتو، التي تبلغ قيمتها 12.6 مليون دولار، إضافة إلى تكاليف الأمن. ويملك الأمير هاري ميراثاً يقارب 20 مليون دولار من والدته وجدته، لكنه يفضل عدم استخدامه.
وأشار المصدر إلى تراجع الاهتمام بالثنائي في الولايات المتحدة بنسبة 50% خلال ست سنوات، بالتزامن مع تراجع عوائد بعض مشاريع ميغان الإعلامية وانسحاب شراكات تجارية، بينها علامة «As Ever». كما واجهت انتقادات مرتبطة بترويجها لمنصات أزياء تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المصدر: «ميغان وجهت رسالة من خمس كلمات لزوجها وهي «لا أستطيع فعل كل شيء»، في إشارة إلى تحملها العبء الأكبر في إدارة الشؤون المالية للأسرة وسط ضغوط متزايدة».
وأوضح: «بكل المقاييس، ميغان هي التي تتحمل عبء التأكد من أن لديهم ما يكفي كل شهر لتغطية جميع الفواتير، وهي مهمة كبيرة. فالضغط عليها الآن هائل، وتعتقد أن على هاري بذل قصارى جهده ومساعدتها ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال».
وأضاف المصدر: «ميغان وجهت رسالة من خمس كلمات لزوجها وهي «لا أستطيع فعل كل شيء»، في إشارة إلى تحملها العبء الأكبر في إدارة الشؤون المالية للأسرة وسط ضغوط متزايدة».
وأوضح: «بكل المقاييس، ميغان هي التي تتحمل عبء التأكد من أن لديهم ما يكفي كل شهر لتغطية جميع الفواتير، وهي مهمة كبيرة. فالضغط عليها الآن هائل، وتعتقد أن على هاري بذل قصارى جهده ومساعدتها ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال».
يأتي ذلك وسط استمرار الجدل حول مستقبل تعاقداتهما الإعلامية وإمكانية تعويض تراجع العائدات عبر صفقات جديدة في الفترة المقبلة.