أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل إصابة جديدة بفيروس هانتا بين ركاب سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس».
وخضع عدد من الركاب وأفراد الطاقم للحجر الصحي في العاصمة مدريد عقب اكتشاف تفشي الفيروس على متن السفينة، فيما نقلت السلطات الصحية الإسبانية المريض إلى وحدة عزل عالية المستوى في مستشفى «جوميز أولا المركزي للدفاع»، حيث وُضع تحت إشراف طبي متخصص مع تطبيق إجراءات السلامة البيولوجية المعتمدة لمثل هذه الحالات، بحسب شبكة سي إن إن.
مراقبة مشددة بعد اكتشاف الحالة
ذكرت وزارة الصحة الإسبانية أن المصاب الجديد كان من المخالطين المقربين الذين جرى تحديدهم عبر نظام المراقبة الوبائية الذي فعلته بعد رصد الإصابات الأولى على متن السفينة السياحية.
وخضع 14 إسبانياً كانوا على متن السفينة للحجر الصحي داخل مستشفى عسكري في مدريد منذ 10 مايو الجاري، ضمن إجراءات احترازية هدفت إلى احتواء العدوى ومنع انتقال الفيروس إلى المجتمع.
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "هانتا"
رفعت الإصابة الجديدة عدد الحالات المؤكدة بين الركاب وأفراد الطاقم الإسبان إلى حالتين، في وقت واصلت فيه السلطات الصحية متابعة جميع المخالطين وإجراء الفحوص الدورية للموجودين في الحجر.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن اكتشاف الحالة الجديدة جرى داخل منظومة العزل والمراقبة القائمة بالفعل، مشيرة إلى أن الوضع الحالي لا يغير مستوى الخطر على عموم السكان، كما لا يستدعي تعديل الإجراءات الوبائية المعمول بها حتى الآن.
كم عدد المصابين بفيروس "هانتا" على متن السفينة هونديوس؟
أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها عن تسجيل 12 إصابة مرتبطة بتفشي فيروس هانتا من نوع «أنديز» على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس» التي ترفع العلم الهولندي، بينها 10 حالات مؤكدة وحالتان مرجحتان، إضافة إلى ثلاث وفيات.
وأوضح المركز أن السفينة ترسو حالياً في ميناء روتردام الهولندي لإجراء عمليات تعقيم شاملة، مشيراً في بيان عبر موقعه، إلى أن الركاب وأفراد الطاقم ينتمون إلى 23 دولة، متوقعاً ظهور إصابات إضافية بعد عودة المسافرين إلى بلدانهم بسبب طول فترة حضانة الفيروس واحتمال انتقال العدوى على متن السفينة خلال الرحلة.
ولفت المركز إلى أن خطر انتقال العدوى لعموم السكان في أوروبا لا يزال منخفضاً للغاية.