أكَّد عدد من المواطنين أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حزمة منافع سكنية بقيمة 1.54 مليار درهم، تعكس اهتمام القيادة الرشيدة باستقرار المواطنين والأسر الإماراتية، وتجسد حرصها على توفير مقومات الحياة الكريمة وتعزيز جودة الحياة.
أشار المواطنون إلى أن هذه الحزمة تسهم في دعم الاستقرار السكني والاجتماعي، وتمنح الأسر مزيداً من الأمان والطمأنينة، مثمنين ما تضمنته من قروض سكنية وإعفاءات لفئات من المواطنين.
بناء الأسرة
قال يسلم بن مبارك بن حيدرة التميمي: تعكس هذه الحزمة السكنية اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير مقومات الاستقرار للمواطنين، فالحصول على المسكن المناسب يمثل خطوة مهمة في بناء الأسرة وتعزيز استقرارها، وهو ما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ومستقبل أبنائهم.
وأضاف أن ما تضمنته الحزمة من إعفاءات لكبار المواطنين والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود وورثة المتوفين من مستحقات القروض السكنية يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية كبيرة، ويجسد نهجاً قائماً على مراعاة ظروف المواطنين والتخفيف من الأعباء المترتبة عليهم، خاصة أنها تأتي في مناسبة مباركة كعيد الأضحى، لتضاعف الفرحة بحلول العيد، وتؤكد استمرار الاهتمام بكل ما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
مقومات الحياة
قال عمر محمد الكعبي: تعكس هذه التوجيهات حرص القيادة الرشيدة على متابعة شؤون المواطنين والوقوف إلى جانبهم، من خلال المبادرات التي تسهم في تعزيز الاستقرار وتوفير مقومات الحياة الكريمة للأسر، وهذا الاهتمام المتواصل يؤكد أن راحة المواطن واستقراره يحظيان بأولوية دائمة، وأن هناك حرصاً مستمراً على تلبية احتياجاته ودعم تطلعاته، وتحمل أثراً إيجابياً كبيراً على الأسر، لما توفره من استقرار وطمأنينة.
ولفت إلى أنها تعكس رؤية إنسانية تركز على تعزيز جودة الحياة ودعم المواطنين في مختلف مراحل حياتهم، ما ينعكس بشكل مباشر على استقراره الأسري والاجتماعي، وهذه التوجيهات تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في تعزيز شعورهم بالأمان والثقة، كما تؤكد النهج الراسخ الذي تتبعه القيادة الرشيدة في توفير كل ما من شأنه دعم استقرار الأسر وتحقيق رفاهيها.
المواطن محور الاهتمام
قال الدكتور عبداللطيف عبده العزعزي: إنه عندما تتوافر للمواطن مقومات الاستقرار، يصبح أكثر قدرة على الإسهام في تنمية وطنه والمشاركة بفاعلية في مختلف مجالات الحياة، وهذه المبادرات تسهم في تعزيز الترابط الأسري وترسخ الشعور بالاستقرار لدى الأسر الإماراتية، كما تعكس حرص القيادة الرشيدة على أن تبقى رفاهية المواطن وجودة حياته هدفاً أساسياً في مختلف الخطط والبرامج التنموية، خاصة وان هذه الحزمة جاءت شاملة لعدد من الفئات، لتؤكد أن المواطن سيظل محور الاهتمام وأساس مسيرة التنمية، في ظل قيادة جعلت سعادة الإنسان واستقراره من أهم مرتكزات العمل الوطني.
حياة كريمة
قالت قوت حمدان الكعبي: «اعتدنا في دولة الإمارات منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن تكون مصلحة المواطن ورفاهيته في مقدمة الأولويات، وتسير على النهج ذاته القيادة الرشيدة».
وأضافت: «في عام الأسرة، تكتسب هذه المبادرات أهمية إضافية لما تمثله من دعم حقيقي لاستقرار الأسرة الإماراتية، وهذه التوجيهات تجسد النهج الإنساني والحضاري الذي تتبناه القيادة الرشيدة، والقائم على الاستثمار في الإنسان وتعزيز جودة حياته، وهو ما يشعر به المواطن في مختلف جوانب حياته.
استقرار الأسرة
من جانبه، قال الدكتور جمال العامري: إن القيادة الرشيدة دائماً قريبة من احتياجات وتطلعات المواطن في مختلف الظروف والمناسبات، وما نشهده اليوم من حزم ومبادرات نوعية يؤكد أن استقرار الأسرة ليس مجرد هدف، بل أولوية راسخة تحظى بمتابعة واهتمام مستمرين من القيادة.
وأكد أن ما يميز هذه التوجيهات هو سرعة ترجمة احتياجات المواطنين إلى قرارات ومبادرات ملموسة، وإن هذا النهج عزز على الدوام مشاعر الثقة والاعتزاز لدى المواطنين، ورسخ نموذجاً يقوم على القرب من المواطن والاستجابة لتطلعاته، مشيراً إلى أن الاهتمام باستقرار المواطن وأسرته يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع.
رفاه المواطن
قالت حنان سليمان راشد النعماني، هذه المبادرات تجسد رؤية حكيمة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، وتسعى إلى توفير مقومات الحياة الكريمة التي تمنح الأسر مزيداً من الأمان والطمأنينة، مؤكدة أن ما تحمله هذه الحزمة من دعم وإعفاءات يعكس نهجاً إنسانياً راسخاً يقوم على تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز استقرارهم الأسري والاجتماعي، مؤكدة أننا نعيش في ظل قيادة جعلت الإنسان محور اهتمامها، وحرصت على توفير كل ما يدعم استقراره ورفاهيته.