أفراح مزدوجة تلك التي تعيشها جماهير الزعيم العيناوية هذه الأيام، حيث تلتقي أفراح العيد بأفراح الثنائية التاريخية والجمع بين لقبي الدوري والكأس، في مشهد جميل أكد من خلاله الفريق العيناوي أنه لا يعيش فترة استثنائية هذا الموسم فقط، بل مرحلة انتقالية شاملة هيمن من خلالها على جميع بطولات الموسم في جميع المراحل العمرية، في حدث نادر الحدوث دشّن من خلاله عصراً جديداً ومرحلة مختلفة يتطلع من خلالها إلى الانطلاق نحو آفاق أكثر رحابة يغلفها الطموح لمزيد من التألق والإنجازات على الصعيد القاري والدولي.
التتويج بالدرع ال15 والكأس الثامنة والوصول للبطولة 40 في مسيرة الفريق البنفسجي، لم يكن مجرد أرقام أو ألقاب جديدة دخلت خزائن النادي وما أكثرها، بل كان مؤشراً على موسم استثنائي قدم من خلاله اللاعبون أداءً خارقاً، بدأ بحسم صراع لقب الدوري مبكراً وقبل الختام بأربع جولات، محققاً جملة من الأرقام القياسية التي من شأنها أن تجعل من اللقب ال15 استثنائياً، وفي مقدمتها لقب الدوري الذهبي، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة، متفوقاً على جميع الأندية ذهاباً وإياباً بسجل خالٍ من أي خسارة، وبعدها بأيام كانت الفرحة الكبيرة بتحقيق لقب أغلى الكؤوس بالفوز على الجزيرة في المباراة النهائية بأربعة أهداف لهدف، لتكون أفراح العيناوية مزدوجة بفرحة عيد الأضحى وفرحة الثنائية التاريخية.
الأجواء الاحتفالية التي تغلف مدينة العين هذه الأيام مقدمة على أن ما تحقق في هذا الموسم الاستثنائي ليس سوى البداية لمجد قاري جديد يتطلع إليه الفريق الذي سبق وأن حقق لقب دوري أبطال آسيا مرتين من قبل ووصيف أندية العالم، وما تحقق هذا الموسم إعلان عن انطلاقة مرحلة جديدة بطموح أكبر ونظرة أبعد، سعياً لتحقيق اللقب القاري الثالث في مسيرة الفريق البنفسجي، الذي لا يعرف حدوداً للطموحات أو الألقاب، التي تعتبر مرادفة لشعار زعيم الأندية الإماراتية.
الموسم العيناوي استثنائي مع جملة من الأرقام القياسية خرج بها «الزعيم» هذا الموسم، ولعلها مرحلة انتقالية جديدة تمثل بداية لفترة جديدة مختلفة تشتمل على كثير من التحديات التي يعشقها العين.
