الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إغلاق قياسي للمؤشر ستاندرد اند بورز.. رهانات الذكاء الاصطناعي تغلب

27 مايو 2026 05:49 صباحًا | آخر تحديث: 27 مايو 05:49 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
شارع برود بالقرب من بورصة نيويورك
شارع برود بالقرب من بورصة نيويورك
icon الخلاصة icon
ستاندرد آند بورز وناسداك يغلقان قياسيا بدعم الذكاء الاصطناعي وميكرون لتريليون؛ أوروبا تتراجع؛ نيكاي يهبط لجني أرباح؛ كينت تعلق IPO
سجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أعلى مستوى ‌إغلاق له يوم الثلاثاء، وحقق المؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا ​مكاسب ⁠إضافية، مع تغلب التفاؤل المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي ‌على المخاوف إزاء محادثات ‌السلام في الشرق الأوسط، والتي تفاقمت جراء الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات، التي ارتفعت بفضل الطلب المدفوع ‌بالذكاء الاصطناعي، المكاسب، إذ ارتفعت أسهم شركة ميكرون بشدة، لتصل قيمتها ⁠السوقية إلى تريليون دولار لأول مرة بعد أن رفع بنك (يو.بي.إس) سعره المستهدف للسهم من 535 دولارا إلى 1625.
ودفعت الأرباح الإيجابية والثقة المتجددة في تجارة الذكاء الاصطناعي الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع على الرغم من الصراع المستمر مع إيران، حيث يوجه المستثمرون ​الآن انتباههم إلى الاكتتابات العامة لبعض كبريات شركات الذكاء الاصطناعي ‌الخاصة، ومنها سبيس إكس.
وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في نورثلايت أسيت مانجمنت «الارتفاعات التي شهدناها هذا العام في قطاع التكنولوجيا تذكرنا بالطفرة ⁠التي حدثت في نهاية التسعينيات».
وأضاف «من الممكن أيضا أن بعض الدروس المستفادة بعد انفجار فقاعة التكنولوجيا قبل أكثر من 25 عاما ستمنع ​تكرار حدوث ‌الشيء نفسه مرة أخرى».
واستمدت السوق الطمأنينة من تعليقات وزير ‌الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال إن التوصل إلى اتفاق مع طهران لوقف الصراع قد «يستغرق بضعة أيام»، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم ‌الإيرانية أن طهران ‌تسعى إلى الإفراج عن 24 ⁠مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتشير ‌البيانات إلى أن ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 46.00 نقطة، أو 0.62 بالمئة، ليغلق عند 7519.47 ⁠نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 311.92 نقطة، أو ​1.18 بالمئة، إلى 26655.89 نقطة. وفي المقابل، انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 106.60 نقطة، أو 0.21 بالمئة، ليغلق عند ⁠50473.10 نقطة.
مايكرون تتوهّج بتريليون دولار

معنويات المستثمرين تهبط بأسهم أوروبا
تراجعت أسهم أوروبا يوم الثلاثاء، إذ تأثرت معنويات المستثمرين بفعل شكوك في احتمالات التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع ‌مع إيران بعد أن شنت الولايات المتحدة ما وصفتها ​بأنها «ضربات دفاعية» ⁠في جنوب البلاد.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 ‌الأوروبي 0.6 بالمئة إلى ‌628.01 نقطة.
وأغلق المؤشر الاثنين عند أعلى مستوياته منذ 27 فبراير شباط، وهو اليوم الذي سبق بدء الحرب، ‌وصار على بعد واحد بالمئة عن تسجيل أعلى مستوياته على ⁠الإطلاق بدعم آمال في قرب إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وتراجعت معظم البورصات في أوروبا، باستثناء المؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن الذي ارتفع 0.2 بالمئة بعد العودة ​من ‌عطلة السوق البريطانية الإثنين.
لكن مكاسب المؤشر القياسي البريطاني حد ‌منها انخفاض سهم بي.بي بعد أن أقالت الشركة رئيسها ألبرت مانيفولد بأثر فوري. وانخفض سهم الشركة أربعة بالمئة.
وتراجع سهم فيراري 8.4 ‌بالمئة بعد أن ‌كشفت الشركة المصنعة للسيارات الرياضية ⁠الفاخرة عن أول سيارة كهربائية بالكامل من تصنيعها ‌في وقت تقلص فيه الشركات المنافسة، بما في ذلك بورشه ولامبورجيني، طموحاتها في مجال السيارات ⁠الكهربائية، بسبب ضعف الطلب.
وكان السهم في طريقه لتسجيل ​أكبر خسارة يومية منذ أكتوبر تشرين الأول، مما أثر على قطاع السيارات وقطع الغيار الذي انخفض 1.9 بالمئة.
نيكاي يتخلى عن ذروته القياسية
هبط المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء متخليا عن ذروته القياسية التي سجلها في الجلسة السابقة وسط إقبال المستثمرين غلى ‌البيع لجني الأرباح وتأثير أسعار النفط المرتفعة بالسلب على ثقة السوق.
وأغلق ​المؤشر نيكاي ⁠منخفضا 0.25 بالمئة عند 64996.09 نقطة.
يوم الاثنين، ‌قفز المؤشر2.87 بالمئة ليغلق ‌عند 65158.19 نقطة مدعوما برهانات متفائلة على قطاع الذكاء الاصطناعي. وارتفع المؤشر 8.95 بالمئة خلال الجلسات الثلاث الماضية، مسجلا أكبر مكاسب له في ثلاثة أيام ‌منذ أكثر من ست سنوات.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1 ⁠بالمئة ليغلق عند 3938.46 نقطة يوم الثلاثاء.
وقال دايسوكي هاشيزومي، كبير خبراء الاقتصاد في شركة دايوا سيكيوريتيز «تحولت السوق إلى وضع الإقبال على المخاطرة، لكن المستثمرين باعوا الأسهم لجني الأرباح الناتجة عن الارتفاع الكبير».
وأضاف «جرى بالفعل أخذ التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعين الاعتبار في ​التوقعات، وأثرت أيضا مكاسب أسعار النفط بالسلب على ثقة المستثمرين».
تراجعت أسهم الشركات الكبرى ‌المرتبطة بصناعة الرقائق، إذ ‌انخفض سهم أدفانتست وسهم طوكيو ⁠إلكترون ستة بالمئة و1.46 بالمئة على الترتيب.
وتراجعت أسهم شركة ‌كيوكسا المصنعة لرقائق الذاكرة 4.57 بالمئة، بينما خسر سهم شركة فوجيكورا المصنعة لكابلات الألياف الضوئية 3.98 بالمئة. وفي الاتجاه الآخر، قفزت ⁠أسهم مجموعة سوفت بنك 10.91 بالمئة لتصبح أكبر داعم للمؤشر ​نيكاي.
ومن بين جميع الأسهم المتداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 44 بالمئة وانخفض 52 بالمئة، وظل ثلاثة بالمئة ⁠دون تغيير.
«كينت آر.أو سيستمز» الهندية تعلق خطط الطرح العام الأولي
قال رئيس شركة (كينت آر.أو سيستمز) لرويترز إن الشركة الهندية علقت خطط طرح عام أولي، لتصبح صانعة أجهزة تنقية المياه أحدث شركة تؤجل إدراجها في ‌البورصة في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط الذي يزعزع استقرار الأسواق ​العالمية ويضعف ⁠المعنويات.
وفاقمت حرب إيران المخاوف من استمرار الأعمال القتالية ‌وزيادة تقلبات السوق، مما أدى ‌إلى تباطؤ عمليات الإدراج في البورصات بداية من هونج كونج حتى لندن.
وفي الهند، أوقفت شركة (فون بي) المدعومة من وول مارت خططها للطرح العام الأولي، في ‌حين أفادت رويترز في وقت سابق من هذا الشهر بأن شركة (ريلاينس جيو بلاتفورمز) ⁠المملوكة للملياردير موكيش أمباني حولت طرحها العام المقترح إلى عملية لجمع الأموال دون عرض بيع أسهم للمستثمرين الأجانب.
وحصلت شركة كينت في يونيو حزيران الماضي على موافقة الجهات التنظيمية لإدراجها في البورصة، بما في ذلك عرض بيع من قبل مساهمين حاليين من بينهم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ماهيش جوبتا.
وقال ​جوبتا في مقابلة الاثنين «لسنا في عجلة من أمرنا»، مضيفا أن ‌تقلبات الأسواق، التي تفاقمت بسبب حرب إيران، تجعل هذا الوقت غير مناسب للإدراج.
واستبعد إجراء طرح عام أولي لمدة عام على الأقل، لكنه قال إن الشركة ⁠قد تعيد النظر في خططها بمجرد استقرار الأوضاع.
وقال جوبتا إن كينت لا تواجه أي ضغوط حاليا لتجري الطرح العام الأولي لأنها ليس لديها مساهمين أجانب.
كما أن ​الصراع ‌في الشرق الأوسط يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والمعادن والبلاستيك، مما يثقل ‌كاهل عمليات كينت. وتستورد الشركة حوالي 15 بالمئة من المواد الخام التي تحتاجها.
وذكر جوبتا أن الشركة رفعت أسعارها بنحو انين بالمئة منذ بداية الصراع، مضيفا أنها ستعيد ‌تقييم أي ‌زيادات أخرى اعتمادا على تكاليف المدخلات.
وارتفعت إيرادات ⁠كينت إلى حوالي 14 مليار روبية (146.77 مليون دولار) في السنة ‌المالية 2026 من حوالي 12.60 مليار روبية في العام السابق. ويتوقع جوبتا نموا بنحو 15 بالمئة في السنة المالية 2027، مدعوما ⁠بالاعتماد المنخفض حتى الآن لأجهزة تنقية المياه في الهند، حيث ​يقدر الباحثون أن 70 بالمئة من المياه الجوفية ملوثة.
ومع ذلك، قال جوبتا إن الأرباح قد تتعرض لضغوط بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات ⁠العالمية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة