رصد فريق من الباحثين بقيادة جامعة شيكاغو الأمريكية، ظاهرة غير معتادة بين مستخدمي أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1»، تمثلت في تزايد هوسهم وإقبالهم على العطور، خصوصاً الروائح المستوحاة من الفانيليا والقرفة والحلوى، فيما باتت تعرف بين المستخدمين باسم «رائحة أوزمبيك».
وقالت د. ليزلي كاي، أستاذة علم النفس والأعصاب بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن العقاقير تعزز الارتباط بالروائح.
وقال د. بول جوزيف، الباحث في المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية وباحث مشارك في الدراسة: «إن التأثير يرتبط بطريقة عمل أدوية «جي إل بي-1» داخل الدماغ والجهاز الشمي»، وأوضح أن مستقبلات هذه الأدوية توجد أيضاً في الخلايا العصبية المسؤولة عن نقل إشارات الروائح إلى الدماغ.
وقالت كاتي، وهي معلمة تبلغ من العمر 46 عاماً من ضواحي واشنطن: إنها تحولت من امتلاك عدد محدود من العطور التجارية إلى جمع أكثر من 50 زجاجة من علامات متخصصة بعد بدء استخدام دواء لإنقاص الوزن تابع لشركة «إيلي ليلي» في مارس 2024.
وأضافت: «كنت مهتمة بالعطور سابقاً، لكن الأمر تضاعف بشكل هائل بعد الدواء. وقدرت إنفاقي على العطور بنحو 3 آلاف دولار خلال عامين، وأن الروائح الدافئة والحلوة أصبحت الأكثر جذباً لي".
وتداول مستخدمون على منصة «ريديت» تجارب مشابهة، إذ قال أحدهم: إنه انتقل من امتلاك عطرين فقط إلى 24 عطراً خلال أقل من عام، بينما كتب آخر: «أريد شم رائحة المخبز طوال الوقت».