أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، "مجموعتين إجراميتين" برازيليتين نافذتين في لائحتها "للمنظمات الإرهابية الأجنبية"، متجاهلة معارضة الحكومة البرازيلية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان، إن هاتين العصابتين وهما كوماندو فيرميلو وبريميرو كوماندو دا كابيتال "تعدّان من بين أكثر المنظمات الإجرامية عنفاً في البرازيل".
وأضاف أن لدى المجموعتين "آلاف الأعضاء، وقد خططتا لهجمات وحشية ضد شرطيين وموظفين حكوميين ومدنيين برازيليين"، موضحاً أن نفوذهما يمتد "إلى ما هو أبعد من حدود البرازيل، عبر منطقتنا وداخل بلدنا".
ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 5 حزيران/ يونيو.
وصنّفت الولايات المتحدة العديد من العصابات في أمريكا الجنوبية على أنها "منظمات إرهابية"، وهو تدبير يُمنع بموجبه أعضاؤها من دخول الولايات المتحدة وإجراء أي تعاملات مالية معها تحت طائلة الملاحقة القضائية، ويجيز تدخلاً عسكرياً محتملاً.
ويأتي هذا الإعلان بعد تصريح المرشح الرئاسي المحافظ البرازيلي فلافيو بولسونارو بأنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، إعلان هاتين المنظمتين الإجراميتين في بلاده إرهابيتين خلال اجتماع في البيت الأبيض.
ونشأت كوماندو فيرميليو وبريميرو كوماندو دا كابيتال في السجون البرازيلية.
ويخوض فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة انقلاب عام 2023، منافسة محتدمة في استطلاعات الرأي ضد الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي استقبله ترامب في واشنطن قبل أسبوعين.
وتعارض الحكومة اليسارية بشدة تصنيف هاتين المجموعتين منظمتين إرهابيتين، وهو أمر قد يؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان، إن هاتين العصابتين وهما كوماندو فيرميلو وبريميرو كوماندو دا كابيتال "تعدّان من بين أكثر المنظمات الإجرامية عنفاً في البرازيل".
وأضاف أن لدى المجموعتين "آلاف الأعضاء، وقد خططتا لهجمات وحشية ضد شرطيين وموظفين حكوميين ومدنيين برازيليين"، موضحاً أن نفوذهما يمتد "إلى ما هو أبعد من حدود البرازيل، عبر منطقتنا وداخل بلدنا".
ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 5 حزيران/ يونيو.
وصنّفت الولايات المتحدة العديد من العصابات في أمريكا الجنوبية على أنها "منظمات إرهابية"، وهو تدبير يُمنع بموجبه أعضاؤها من دخول الولايات المتحدة وإجراء أي تعاملات مالية معها تحت طائلة الملاحقة القضائية، ويجيز تدخلاً عسكرياً محتملاً.
ويأتي هذا الإعلان بعد تصريح المرشح الرئاسي المحافظ البرازيلي فلافيو بولسونارو بأنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، إعلان هاتين المنظمتين الإجراميتين في بلاده إرهابيتين خلال اجتماع في البيت الأبيض.
ونشأت كوماندو فيرميليو وبريميرو كوماندو دا كابيتال في السجون البرازيلية.
ويخوض فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة انقلاب عام 2023، منافسة محتدمة في استطلاعات الرأي ضد الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي استقبله ترامب في واشنطن قبل أسبوعين.
وتعارض الحكومة اليسارية بشدة تصنيف هاتين المجموعتين منظمتين إرهابيتين، وهو أمر قد يؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي.