الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً بالرقمنة الشاملة

29 مايو 2026 16:58 مساء | آخر تحديث: 29 مايو 17:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الإمارات الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً بالرقمنة الشاملة
icon الخلاصة icon
الإمارات الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً بالرقمنة الشاملة وفق تقرير 2026؛ إطار CHIPS وذكاء اصطناعي ضمن المنهجية؛ 11 عالمياً بالذكاء الاصطناعي
كشف تقرير «حالة الاقتصاد الرقمي في الهند 2026»، الصادر عن مركز المجلس الهندي لبحوث العلاقات الاقتصادية الدولية - «بروسوس» للاقتصاد الرقمي والإنترنت، أن دولة الإمارات جاءت في المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر الرقمنة الشامل، متقدمة على اقتصادات كبرى مثل فرنسا وألمانيا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية، ما يعكس المكانة المتقدمة التي حققتها الدولة في التحول الرقمي عالمياً.
وبحسب التقرير، استند التصنيف إلى إطار «CHIPS» لقياس الاقتصادات الرقمية، وهو نموذج يعتمد على خمسة محاور رئيسية تشمل: الاتصال الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا، والابتكار، والحماية الرقمية، والاستدامة، مع دمج مؤشرات الذكاء الاصطناعي ضمن المنهجية الجديدة للتقييم. وحلت الإمارات بالمركز الثاني في الاتصال الرقمي، والمركز الـ 16 في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والمركز الـ 25 في الابتكار.
ويقيس الإطار الأداء عبر 58 مؤشراً موزعة على 16 مؤشراً فرعياً، مع احتساب بعدين أساسيين هما حجم الاقتصاد الرقمي وكثافة الاستخدام الرقمي، ثم دمجهما في مؤشر مركب للمقارنة بين الدول.
وشمل التقرير 71 دولة جرى اختيارها وفق معايير محددة، أبرزها أن يتجاوز عدد السكان 20 مليون نسمة أو أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي على 100 مليار دولار في عام 2025، إلى جانب توافر بيانات كافية تغطي ما لا يقل عن 80% من المؤشرات الأساسية.
كما سجلت الإمارات أداءً لافتاً في مؤشر الذكاء الاصطناعي المستقل، حيث حلّت في المركز الحادي عشر عالمياً، وذلك ضمن قائمة تصدرتها الولايات المتحدة، تلتها الصين في المركز الثاني وسنغافورة في المركز الثالث. كما أظهر التقرير أن الإمارات تعد من الدول التي تجمع بين القدرات الرقمية التقليدية والتقدم السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى أن منهجيته تختلف عن مؤشرات دولية أخرى، مثل مؤشرات صندوق النقد الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات، إذ يمنح وزناً أكبر لقياس النتائج الفعلية والقدرة التشغيلية الرقمية، بدلاً من الاقتصار على البنية التحتية أو المدخلات النظرية، ما يوفر صورة أكثر شمولاً عن الأداء الرقمي الحقيقي للدول.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة