خطف روبوت شبيه بالبشر الأنظار في قمة الروبوتات البشرية 2026، التي استضافتها العاصمة اليابانية طوكيو، بعدما نفذ مهمة دقيقة تتمثل في إدخال خيط رفيع داخل ثقب إبرة، في عرض يعكس القفزة المتسارعة في تقنيات المهارات الدقيقة للآلات.
وأظهر الروبوت، الذي طورته جهات يابانية ضمن مشاريع هندسة الروبوتات المتقدمة، قدرة عالية على التحكم الحركي عبر أذرع ميكانيكية مزودة بأنظمة استشعار ورؤية حاسوبية، ما مكنه من محاكاة حركة اليد البشرية بدقة كبيرة أثناء تنفيذ المهمة.
ويعد إدخال الخيط في الإبرة من أكثر المهام تعقيداً لبعض البشر ناهيك عن مجال الروبوتات الدقيقة، وذلك بسبب الحاجة إلى توازن بين الرؤية اللحظية والحركة الدقيقة للغاية والاستجابة السريعة لأي انحراف طفيف، وهي عناصر طالما شكلت تحدياً أمام المطورين.
ويأتي هذا التطور في ظل تسارع اعتماد اليابان على الروبوتات في مختلف القطاعات، مع مواجهة البلاد نقصاً متزايداً في العمالة وشيخوخة سكانية مستمرة تدفع نحو حلول تقنية بديلة في بيئات العمل والإنتاج.