أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة عُرضت، الأحد، أن عقار «إرليدا» من شركة جونسون آند جونسون عزز فرص السيطرة على سرطان البروستاتا، وخفّض خطر تطور المرض، أو الوفاة عند استخدامه مع العلاج الهرموني، قبل جراحة البروستاتا وبعدها.
وبيّنت الدراسة، التي تابعت المرضى لأكثر من خمس سنوات، أن إضافة العقار رفعت بنحو تسعة أضعاف احتمالات الوصول إلى مستويات ضئيلة، أو غير قابلة للكشف من السرطان وقت الجراحة، مقارنة بالعلاج الهرموني وحده.
وقالت الشركة إن العلاج المركّب خفّض خطر انتشار السرطان أو الوفاة بنسبة 20%، كما ساعد المرضى على تأجيل الحاجة إلى علاجات إضافية لأكثر من ست سنوات، في المتوسط، مع تقليل خطر عودة المرض والوفاة بنسبة 29%.
وشملت التجربة أكثر من ألفي مريض بسرطان البروستاتا الموضعي عالي الخطورة، أو المتقدم موضعياً، فيما اعتبرت الباحثة الرئيسية للدراسة أن النتائج قد تمثل «تحولاً جذرياً» في أساليب علاج هذا النوع من السرطان.
وأوضحت الشركة أن الآثار الجانبية للعلاج جاءت متوافقة مع الدراسات السابقة، وتشمل الهبّات الساخنة، وسلس البول، وقصور الانتصاب، مؤكدة سعيها للحصول على موافقات تنظيمية لاعتماد العلاج المركب عالمياً في المراحل المبكرة من المرض.