لفتت شجرة الهولونغ، في ولاية آسام شمال شرقي الهند، الاهتمام مجدداً بعد انتشار مقطع مصور يظهر ثمارها وهي تهبط من أعلى الأشجار كأنها طائرات مروحية صغيرة تدور في الهواء.
تعد هذه الشجرة من أضخم أشجار الغابات الاستوائية، إذ يصل ارتفاعها إلى نحو 60 متراً، وتتمتع بحضور قوي في ثقافات المجتمعات الأصلية في جنوب شرق آسيا، إذ ارتبطت بأساطير وطقوس شعبية متوارثة عبر الأجيال.
تعتمد الهولونغ في انتشارها على آلية طبيعية دقيقة، إذ تتخذ ثمارها المجنحة شكل مراوح تدور عند سقوطها من الفروع العالية، ما يمنحها قدرة على قطع مسافات بعيدة جداً عن ظل الشجرة الأم، قبل أن تستقر في تربة رطبة مناسبة للإنبات.
وخلال موسم الجفاف، تتحول الغابات إلى مشهد بصري لافت مع تساقط عشرات الثمار الدوّارة ببطء من ارتفاعات شاهقة، في ظاهرة وثّقها ناشطون على مواقع التواصل وأثارت تفاعلاً واسعاً.
وتعد هذه الشجرة أيضاً ذات قيمة اقتصادية مهمة، إذ يستفاد من أخشابها المتينة في البناء وصناعة الأثاث والقوارب، ما يجعلها مورداً طبيعياً يجمع بين الأهمية البيئية والاقتصادية والثقافية في آن واحد.
تعد هذه الشجرة من أضخم أشجار الغابات الاستوائية، إذ يصل ارتفاعها إلى نحو 60 متراً، وتتمتع بحضور قوي في ثقافات المجتمعات الأصلية في جنوب شرق آسيا، إذ ارتبطت بأساطير وطقوس شعبية متوارثة عبر الأجيال.
تعتمد الهولونغ في انتشارها على آلية طبيعية دقيقة، إذ تتخذ ثمارها المجنحة شكل مراوح تدور عند سقوطها من الفروع العالية، ما يمنحها قدرة على قطع مسافات بعيدة جداً عن ظل الشجرة الأم، قبل أن تستقر في تربة رطبة مناسبة للإنبات.
وخلال موسم الجفاف، تتحول الغابات إلى مشهد بصري لافت مع تساقط عشرات الثمار الدوّارة ببطء من ارتفاعات شاهقة، في ظاهرة وثّقها ناشطون على مواقع التواصل وأثارت تفاعلاً واسعاً.
وتعد هذه الشجرة أيضاً ذات قيمة اقتصادية مهمة، إذ يستفاد من أخشابها المتينة في البناء وصناعة الأثاث والقوارب، ما يجعلها مورداً طبيعياً يجمع بين الأهمية البيئية والاقتصادية والثقافية في آن واحد.