ارتبكت مسوّدة «مذكرة التفاهم» المؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب؛ إثر بروز خلافات جوهرية طارئة تمحورت حول شروط آلية فتح مضيق هرمز ومستقبل اليورانيوم عالي التخصيب وحجم الأموال الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها. ورهَن البيت الأبيض إبرام أي اتفاق باستيفاء كامل شروط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و«خطوطه الحمر». وأكد وزير الحرب بيت هيغسيث أن بلاده تمتلك الوسائل العسكرية اللازمة لـ«استئناف الحرب» مع إيران، وذلك رغم تأكيده أن المحادثات مع إيران تتقدم، بينما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، الشيخ سعود بن عبدالرحمن، أمس السبت، أن قطر ودول الخليج ترفض فرض الرسوم الدائمة على العبور عبر مضيق هرمز. وقال الشيخ سعود خلال مشاركته في «حوار شانغريلا» الأمني في سنغافورة، إن ذلك الرفض مبني على «الآثار المترتبة على المستهلك في حين تبقى الرسوم المؤقتة المخصصة لإزالة الألغام، أو أغراض مشابهة قابلة للتفاوض».
دول الخليج ترفض فرض رسوم لعبور مضيق هرمز
خلافات طارئة تربك «مذكرة تفاهم» واشنطن وطهران
31 مايو 2026 01:33 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 مايو 01:34 2026
شارك
سفن راسية في مضيق هرمز
دول الخليج ترفض رسومًا دائمة لعبور مضيق هرمز؛ خلافات تعرقل تفاهم واشنطن وطهران حول فتح المضيق واليورانيوم والأموال المجمدة