يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، بعد ظهر الاثنين، بناء على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان، في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، الأحد.
وقالت المصادر إنّ هذا الاجتماع سيُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر طلبته رومانيا على خلفية ارتطام مسيّرة بمبنى في غالاتي، مضيفة أنّ من المقرر عقده في الساعة 15,00 (19,00 بتوقيت غرينتش).
ماكرون يطالب بوقف التصعيد
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ «لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان»، مشدداً في منشور على منصة إكس، على أنّ «من الضروري أن يتوقف القتال... إلى الأبد».
وقال ماكرون: «من الضروري أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بسرعة، يجب الاستفادة من هذه الفرصة الآن. يجب أن تكون الأولوية لإنهاء وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، دون أي شروط، وبما يتوافق مع القانون الدولي». وفي ما يخص المحادثات، شدّد ماكرون على أنه «يجب أن تستمر المحادثات للوصول إلى اتفاق شامل وقوي، حول المواضيع الأخرى، خاصة البرنامج النووي والباليستي، واستقرار المنطقة».
وعن الدور الفرنسي أكد ماكرون استعداد بلاده الكامل لأداء دورها، من خلال المساعدة في استئناف حركة الشحن البحري عبر المهمة متعدّدة الأطراف المستقلة، التي أُنشئت بالتعاون مع المملكة المتحدة، ودعم المحادثات حول النووي بخبرتها وقدراتها، والمساهمة في إنشاء الإطار الإقليمي اللازم للأمن، بالشراكة مع الشركاء الذين ساعدت في ضمان حمايتهم، خلال الأشهر الأخيرة».
وجدّد ماكرون التأكيد على أن استقرار المنطقة يبدأ من لبنان، وقال: «من الملحّ أن تصمت الأسلحة، كلها، وللأبد. لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري في جنوب لبنان، ستستمر فرنسا في دعم السلطات اللبنانية في جهودها لإعادة سيادة الدولة، ووحدة أراضي البلاد».