ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% ببداية تعاملات الأسبوع، ومطلع شهر يونيو/ حزيران، بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من ستة أسابيع، وكذلك، وسط تزايد القلق من إبقاء مضيق هرمز مغلقاً لفترة أطول.
وزادت العقود الآجلة للخام الأمريكي في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، 2.17 دولار أو 2.48 بالمئة لتصل إلى 89.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 2312 بتوقيت جرينتش يوم الأحد.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار أو 2.12 بالمئة لتصل إلى 93.05 دولار للبرميل.
وأدى تصاعد القتال، الذي جاء مباشرة بعد استضافة الولايات المتحدة لمحادثات إسرائيلية-لبنانية في واشنطن يوم الجمعة، إلى تراجع التوقعات بأن تعلن الولايات المتحدة وإيران قريبا عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما، وهو ما دفع خامي برنت وغرب تكساس الوسيط إلى الانخفاض 1.8 بالمئة و1.7 بالمئة على الترتيب عند التسوية يوم الجمعة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه سيتخذ قرارا قريبا بشأن اتفاق مقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران الذي أُعلن في أوائل أبريل نيسان، مما يمنح المفاوضين مزيدا من الوقت للسعي إلى إنهاء الصراع بشكل دائم وإيجاد حل للنزاع الأساسي الذي يدور حول برنامج إيران النووي.
وذكر توني سيكامور المحلل لدى آي.جي في مذكرة أنه مع ذلك تتزايد المخاوف بشأن الألغام في مضيق هرمز، ممر الشحن بالغ الأهمية لإمدادات النفط والغاز. وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى إبطاء عملية إعادة فتح المضيق، مما يعني أن الإغاثة ستأتي ببطء أكبر لسوق النفط حتى بعد إعادة فتحه.
وقال سيكامور «حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلى تدفق الإمدادات».
وقال مراسل لأكسيوس يوم الجمعة إن إيران ألقت المزيد من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من تعليقات لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قال فيها إن محاولات زرع المزيد من الألغام ستكون انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وكان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعليا منذ بدء الصراع بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط.
وطغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين مطلع الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يفقد الزخم متأثرا بانكماش الصادرات وضغوط التكاليف.