اقتنى رجل الأعمال والجامع الفني راشد خلف الحبتور رسمياً الأعمال المصوّرة من السلسلتين الأولى والثانية لـ «Women in Love»، المشروع الفني والثقافي والإنساني الذي أطلقته الفنانة والمنتجة والناشطة في مجال حقوق الإنسان والأعمال الخيرية بينيديتا بارافيا.
ويُعد هذا الاقتناء محطة مهمة في مسيرة المشروع الذي حظي باعتراف دولي واسع بفضل قدرته الفريدة على الجمع بين الفن المعاصر وتمكين المرأة والأثر الإنساني المستدام، كما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين وجامعي الأعمال الفنية ورواد الأعمال في منطقة الخليج وخارجها بالمبادرات الفنية ذات الرسالة الإنسانية.
السلسلة الجديدة من مشروع «Women in Love» قدمت قبل شهور بمقر WEGIL التابع لإقليم لاتسيو الإيطالي تحت عنوان «أصوات الحب» بحضور ممثلين عن الجهات الراعية والمؤسسات الرسمية وشخصيات من قطاعات الأعمال والثقافة والسياسة.
وكان «»Women in Love حصد عام 2022 جائزة «أفضل مشروع لتمكين المرأة» في مجلس اللوردات البريطاني بلندن، تأكيداً على قيمته الفنية والإنسانية على حد سواء.
ونجح المشروع في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ إذ ساهمت الأموال التي جمعها من خلال المبادرة في تمويل عملية جراحية دقيقة لإعادة ترميم الأعضاء التناسلية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، كانت تعرضت للختان في بلدها الأصلي عندما كانت في الخامسة من عمرها، قبل أن تتبناها لاحقاً أسرة إيطالية.
وخصصت عائدات الأعمال الفنية التي اقتناها راشد خلف الحبتور لجمعية A.N.G.E.L.S. APS الإنسانية الإيطالية، وهي منظمة وطنية تأسست عام 2008 لدعم علاج الأطفال المرضى ومساندة ضحايا الحروب والدفاع عن حقوق المرأة حول العالم.
ومع وصول القيمة السوقية الحالية للأعمال الرقمية التي تنتجها بينيديتا بارافيا إلى ما بين 25 ألفاً و40 ألف يورو للعمل الواحد، تواصل استقطاب اهتمام متزايد من الأوساط الفنية والاستثمارية، ليس فقط بسبب قوتها البصرية ولغتها الرمزية المرتبطة بقضايا المرأة، بل أيضاً لقدرتها النادرة على الجمع بين الإبداع الفني والتأثير الإنساني المباشر.
وقالت بينيديتا بارافيا: «يتميز هذا المشروع بأن النساء المتطوعات يقدمن لحظاتهن الإنسانية الأكثر خصوصية أمام عدستي تضامناً مع النساء اللواتي حُرمن من حق عيش هذه التجربة بسبب التشويه الذي تعرضن له. ومن خلال الفن الذي ننتجه معاً، نستطيع توفير عمليات ترميم مجانية للشابات اللواتي تعرضن لتشويه أعضائهن التناسلية، بهدف استعادة حياتهن الطبيعية وكرامتهن الإنسانية. وبهذا يصبح مقتنو الأعمال الفنية جزءاً من رسالة إنسانية قادرة على تغيير حياة النساء وإعادة الأمل والكرامة إليهن».
ويُعد هذا الاقتناء محطة مهمة في مسيرة المشروع الذي حظي باعتراف دولي واسع بفضل قدرته الفريدة على الجمع بين الفن المعاصر وتمكين المرأة والأثر الإنساني المستدام، كما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين وجامعي الأعمال الفنية ورواد الأعمال في منطقة الخليج وخارجها بالمبادرات الفنية ذات الرسالة الإنسانية.
السلسلة الجديدة من مشروع «Women in Love» قدمت قبل شهور بمقر WEGIL التابع لإقليم لاتسيو الإيطالي تحت عنوان «أصوات الحب» بحضور ممثلين عن الجهات الراعية والمؤسسات الرسمية وشخصيات من قطاعات الأعمال والثقافة والسياسة.
وكان «»Women in Love حصد عام 2022 جائزة «أفضل مشروع لتمكين المرأة» في مجلس اللوردات البريطاني بلندن، تأكيداً على قيمته الفنية والإنسانية على حد سواء.
ونجح المشروع في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ إذ ساهمت الأموال التي جمعها من خلال المبادرة في تمويل عملية جراحية دقيقة لإعادة ترميم الأعضاء التناسلية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، كانت تعرضت للختان في بلدها الأصلي عندما كانت في الخامسة من عمرها، قبل أن تتبناها لاحقاً أسرة إيطالية.
وخصصت عائدات الأعمال الفنية التي اقتناها راشد خلف الحبتور لجمعية A.N.G.E.L.S. APS الإنسانية الإيطالية، وهي منظمة وطنية تأسست عام 2008 لدعم علاج الأطفال المرضى ومساندة ضحايا الحروب والدفاع عن حقوق المرأة حول العالم.
ومع وصول القيمة السوقية الحالية للأعمال الرقمية التي تنتجها بينيديتا بارافيا إلى ما بين 25 ألفاً و40 ألف يورو للعمل الواحد، تواصل استقطاب اهتمام متزايد من الأوساط الفنية والاستثمارية، ليس فقط بسبب قوتها البصرية ولغتها الرمزية المرتبطة بقضايا المرأة، بل أيضاً لقدرتها النادرة على الجمع بين الإبداع الفني والتأثير الإنساني المباشر.
وقالت بينيديتا بارافيا: «يتميز هذا المشروع بأن النساء المتطوعات يقدمن لحظاتهن الإنسانية الأكثر خصوصية أمام عدستي تضامناً مع النساء اللواتي حُرمن من حق عيش هذه التجربة بسبب التشويه الذي تعرضن له. ومن خلال الفن الذي ننتجه معاً، نستطيع توفير عمليات ترميم مجانية للشابات اللواتي تعرضن لتشويه أعضائهن التناسلية، بهدف استعادة حياتهن الطبيعية وكرامتهن الإنسانية. وبهذا يصبح مقتنو الأعمال الفنية جزءاً من رسالة إنسانية قادرة على تغيير حياة النساء وإعادة الأمل والكرامة إليهن».