الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أسهم أوروبا تصعد.. والتراجع يغلب في آسيا

إقبال المستثمرين على أسهم الذكاء الاصطناعي يدعم وول ستريت

3 يونيو 2026 05:29 صباحًا | آخر تحديث: 3 يونيو 05:32 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
icon الخلاصة icon
صعود أوروبا بدعم توقعات قوية للرقائق والتكنولوجيا؛ تباين وول ستريت مع ترقب التوترات ونتائج AI؛ تراجع نيكاي عن قمته القياسية
أغلق المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز على ارتفاع طفيف يوم الثلاثاء وسط رغبة في المخاطرة مدفوعة بحماس المستثمرين تجاه أسهم الذكاء ‌الاصطناعي مما طغى على التوتر الناجم عن مصير المحادثات الأمريكية الإيرانية لإعادة فتح ​مضيق هرمز ⁠وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وجاء صعود المؤشرين مدفوعا ‌بتحقيق مكاسب في معظم ‌القطاعات الرئيسية في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 والبالغ عددها 11 قطاعا، في حين تفوق المؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على نظرائه من مؤشرات الشركات الأكبر ‌حجما.
وأنهى المؤشر ناسداك الجلسة دون تغيير يُذكر.
وكانت أسهم الشركات الصغيرة من ⁠بين أكبر المستفيدين بسبب استمرار إقبال المستثمرين على أسهم الذكاء الاصطناعي، وهو ما وفر بعض الدعم الصعودي. وصعد مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات خلال الجلسة.
وأغلق مؤشر البرمجيات والخدمات على خسائر بعدما تعرض لضغوط في الأشهر القليلة الماضية بسبب المخاوف من اضطرابات قد يسببها الذكاء الاصطناعي.وأسهمت نتائج أعمال قوية حققتها ​شركة هيوليت باكارد إنتربرايز وتعهد بالتمويل من شركة ألفابت في تعزيز ‌ثقة المستثمرين بقطاع تطوير الذكاء الاصطناعي.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ في هورايزون إنفستمنتس في شارلوت بولاية نورث كارولاينا «تبدو السوق هادئة من الوهلة الأولى، لكن هناك ⁠أشياء كثيرة تحدث في الخفاء، وهذا يصف جانبا كبيرا من هذا العام».وأضاف «هناك تباين هائل في منظومة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكملها... قد تكون الأسواق مقبلة على واحدة ​من موجات الصعود ‌القوية المحمومة، حيث يواصل الزخم تحقيق الانتصار».
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ‌أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن إيران تتبنى نهجا «صارما» بالنظر إلى ‌ما تعتبره ‌سجلا حافلا من عدم التزام الولايات ⁠المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.
وفي الوقت نفسه، تواصل ‌إسرائيل ضرباتها على لبنان رغم تحذيرات طهران من أن الهجمات تهدد بإخراج الهدنة الهشة عن مسارها.
وأظهرت بيانات ارتفاع المؤشر ⁠ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 10.07 نقطة أو 0.13 بالمئة ​ليغلق عند 7610.03 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 8.78 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 27095.59. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 237.13 ⁠نقطة أو 0.46 بالمئة إلى 51316.01 نقطة.
أسعار النفط 
ارتفعت أسعار النفط بنحو 1%، يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى في أسبوع وسط تعاملات ‌متقلبة تترقب فيها الأسواق مستجدات حرب إيران بعد الكشف عن أن ​طهران تدرس ⁠اتفاقا محتملا مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع.
وزادت ‌العقود الآجلة لخام برنت ‌1.02 دولار أو 1.1 بالمئة لتبلغ 96 دولارا عند التسوية في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.60 دولار أو ‌1.7 بالمئة إلى 93.76 دولار للبرميل.
وحقق المؤشران أعلى مستوى لهما عند الإغلاق ⁠منذ 26 مايو أيار.
الأسهم الأوروبية
ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بعد أن ساهمت التوقعات القوية الصادرة عن شركة (إس.تي مايكرو إلكترونيكس) في تعزيز أداء أسهم قطاع التكنولوجيا في وقت يقيم فيه المستثمرون بيانات التضخم في منطقة اليورو ‌بحثا عن مؤشرات على تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد.
وصعد المؤشر ستوكس 600 ​الأوروبي 0.7 بالمئة ⁠إلى 625.34 نقطة، وقفز المؤشر الفرعي للتكنولوجيا 3.4 بالمئة، مما جعله ‌القطاع الأفضل أداء.
وقفز سهم شركة ‌تصنيع الرقائق إس.تي مايكرو إلكترونيكس 15.1 بالمئة ليصل إلى 68.26 يورو، وهو أعلى مستوياته منذ سبتمبر أيلول 2000 بعد أن رفعت الشركة أهداف الإيرادات لأعمالها في مجال مراكز البيانات، مما يشير إلى ‌طلب قوي نتيجة ازدهار مجال الذكاء الاصطناعي.وارتفعت أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل شركتي (إنفينيون) و(شنايدر إلكتريك) ⁠9.5 بالمئة وأربعة بالمئة على الترتيب.
وقال جون بلاسار الشريك في بنك سيتيه جيستيون ورئيس استراتيجية الاستثمار لديه «من المرجح ان أشباه الموصلات لم تعد مجرد قطاع تكنولوجي تقليدي. فهي تتحول تدريجيا إلى البنية التحتية المركزية للاقتصاد العالمي في المستقبل».
وأضاف «لذلك، ربما لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن هو ما إذا كانت الدورة ستنتهي في نهاية المطاف، بل إلى متى يمكن أن تستمر ​هذه الدورة العالمية الفائقة للذكاء الاصطناعي قبل أن تبدأ الأسواق فعليا في توقع نهايتها».وعززت المؤشرات ‌الأولية على إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حرب مستمرة منذ ثلاثة أشهر زيادة الإقبال على المخاطرة.
التضخم في منطقة اليورو
وتسارع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2 بالمئة في مايو أيار ‌من ثلاثة بالمئة في أبريل نيسان، مدفوعا بأسعار الطاقة والخدمات. وعززت هذه القراءة التوقعات بأن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأسبوع المقبل.
ومن بين التحركات المهمة ‌الأخرى، هبط سهم ‌أبيفاكس 43.6 بالمئة بعدما نشرت شركة الأدوية الفرنسية ⁠نتائج المرحلة المتأخرة من التجارب على دوائها لعلاج مرض التهاب الأمعاء، إذ ‌ركز المستثمرون على المخاوف المتعلقة بالسلامة رغم أن العلاج أظهر فعالية قوية.
وارتفعت أسهم بروسوس 9.4 بالمئة بعدما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن تينسنت، وهي أكبر ⁠أصل في محفظة شركة الاستثمار التكنولوجي الهولندية، تستعد لإطلاق وكيل ذكاء اصطناعي مدمج ​لمنصة الرسائل وي تشات التي يستخدمها 1.4 مليار مستخدم في الصين.وتراجع سهم بريتيش أمريكان توباكو 2.5 بالمئة بعدما أشارت الشركة المصنّعة لسجائر دانهيل إلى ضعف أحجام المبيعات ⁠في صناعة التبغ المسخن والسجائر.
أسواق الأسهم في الخليج
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض يوم الثلاثاء.
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.7 بالمئة، مع تراجع أسهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة.
وانخفض المؤشر في أبوظبي ‌0.3 بالمئة.
ونزل المؤشر القطري 0.3 بالمئة مع انخفاض سهم مصرف قطر الإسلامي 1.6 بالمئة.
وارتفع المؤشر القياسي للسعودية ⁠0.1 بالمئة مدعوما بزيادة بلغت 2.2 بالمئة في سهم ‌الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
واستقر المؤشر الكويتي وتقدم المؤشر البحريني 0.4 بالمئة، في حين هبط المؤشر العماني 0.3 بالمئة.
خارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر ⁠0.1 بالمئة.
الأسهم اليابانية 
تراجع المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في ‌الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض ​المؤشر بعض ⁠الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب ‌سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق ‌الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7%.
وأغلق نيكاي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن ‌تراجع بما يصل إلى اثنين بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع ⁠نطاقا 0.42 بالمئة إلى 3924.24 نقطة.
كان نيكاي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو سبعة بالمئة عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية «كان هناك تحذير من ​الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط ‌في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط».
تراجع سهما ​شركة تصنيع ‌الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما ‌كان له أكبر تأثير على نيكاي.
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع واحد بالمئة بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف ‌الضوئية خسائره ‌ليسجل انخفاضا 2.2 بالمئة.
تقدم سهم ‌إنبكس 4.42 بالمئة. وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 بالمئة ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو.
وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما ⁠مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 بالمئة و2.24 بالمئة ​على الترتيب.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة