أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية المنتهية ولايتها ميته فريدريكسن، الاثنين، تشكيل ائتلاف حكومي من يسار الوسط ستتولى قيادته، وذلك بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية.
وتخوض فريدريكسن بذلك ثالث ولاية لها كرئيسة للحكومة الدنماركية التي تتولى رئاستها منذ عام 2019.
وسجّل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة فريدريكسن، أضعف نتائجه منذ عام 1903، لكنه ظل الحزب الأكبر رغم تراجعه التاريخي؛ إذ حصل على 38 مقعداً في البرلمان من أصل 179.
وقالت فريدريكسن للصحفيين عقب لقائها الملك فريدريك العاشر: «أعلنتُ إمكانية تشكيل حكومة، بعد مفاوضات شاقة». وستعرض برنامجها الثلاثاء ثم الأربعاء تشكيلة حكومتها التي سيستقبلها الملك.
ووفق بيان للقصر الملكي، سيتألف الائتلاف الحكومي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تتزعمه، وحزب الشعب الاشتراكي، والحزب الراديكالي (يسار وسط)، وحزب المعتدلين (وسط).
تشغل هذه الأحزاب الأربعة 82 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، وهو عدد لا يكفي لتحقيق أغلبية مطلقة. لكن بحسب تقارير إعلامية، قد يلقى الائتلاف الحكومي دعماً من تحالف أحمر أخضر.
وقالت فريدريكسن: «أعتقد أنّ الجميع سيتفاجأ بمدى إصرارنا وتصميمنا». وأضافت: «إنه برنامج حكومي يصب في مصلحة سكان الدنمارك الحاليين، والأجيال المقبلة، والحيوانات».
وتخوض فريدريكسن بذلك ثالث ولاية لها كرئيسة للحكومة الدنماركية التي تتولى رئاستها منذ عام 2019.
وسجّل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة فريدريكسن، أضعف نتائجه منذ عام 1903، لكنه ظل الحزب الأكبر رغم تراجعه التاريخي؛ إذ حصل على 38 مقعداً في البرلمان من أصل 179.
وقالت فريدريكسن للصحفيين عقب لقائها الملك فريدريك العاشر: «أعلنتُ إمكانية تشكيل حكومة، بعد مفاوضات شاقة». وستعرض برنامجها الثلاثاء ثم الأربعاء تشكيلة حكومتها التي سيستقبلها الملك.
ووفق بيان للقصر الملكي، سيتألف الائتلاف الحكومي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تتزعمه، وحزب الشعب الاشتراكي، والحزب الراديكالي (يسار وسط)، وحزب المعتدلين (وسط).
تشغل هذه الأحزاب الأربعة 82 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، وهو عدد لا يكفي لتحقيق أغلبية مطلقة. لكن بحسب تقارير إعلامية، قد يلقى الائتلاف الحكومي دعماً من تحالف أحمر أخضر.
وقالت فريدريكسن: «أعتقد أنّ الجميع سيتفاجأ بمدى إصرارنا وتصميمنا». وأضافت: «إنه برنامج حكومي يصب في مصلحة سكان الدنمارك الحاليين، والأجيال المقبلة، والحيوانات».