الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قصف إسرائيلي متواصل على غزة.. واستباحة استيطانية للضفة

3 يونيو 2026 01:31 صباحًا | آخر تحديث: 3 يونيو 01:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصف إسرائيلي متواصل على غزة.. واستباحة استيطانية للضفة
icon الخلاصة icon
قصف إسرائيلي متواصل بغزة وسقوط قتلى وخطط لعملية 6-10 أسابيع؛ حماس تعرض تسليم الإدارة؛ فتح رفح للإجلاء؛ اعتداءات مستوطنين بالضفة واعتقالات
واصلت إسرائيل، أمس الثلاثاء، قصفها لقطاع غزة، من دون أي اعتبار لاتفاق وقف إطلاق النار، وقتل أربعة فلسطينيين في أنحاء متفرقة من القطاع، في وقت أوصت قيادات في الجيش الإسرائيلي بشن عملية عسكرية واسعة تستمر بين 6 و10 أسابيع لنزع سلاح حركة «حماس»، فيما أكدت «حماس» استعدادها لتسليم إدارة غزة وحملت إسرائيل ومدير «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف مسؤولية التعطيل، في حين صعد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتقال قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين.
وقتل نازح فلسطيني في خان يونس جنوبي القطاع، بعد إصابته برصاص قناص إسرائيلي، فيما قتل نازح آخر إثر استهداف طائرة مسيرة لمجموعة من النازحين في بلدة الزوايدة وسط القطاع.كما قتل نازح ثالث في محيط مدينة حمد شمال غربي خان يونس، بنيران إسرائيلية، في ظل استمرار القصف والاستهدافات المتفرقة. وفي تطور لاحق، قتل فلسطيني وأصيب 4 آخرين في قصف مركبة في شارع صلاح الدين في دير البلح وسط قطاع غزة.
من جهة أخرى، أوصت قيادات في الجيش الإسرائيلي بشن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة لنزع سلاح حركة حماس. وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أوصى الجنرال يانيف عسور، من القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، بشن عملية هجومية في غزة، بزعم أن الهدف من ذلك هو نزع سلاح «حماس» وإضعاف قوتها العسكرية. بحسب مصادر مطلعة على المناقشات، قدّم خططاً للعمل ويضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لحماس في غضون ستة إلى عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر في الجيش الإسرائيلي.
ومن جانبها، أكدت حركة «حماس» أنها جاهزة لتسليم جميع ملفات الحكم في غزة، بما فيها الملف الأمني إلى اللجنة الوطنية، مشيرة إلى أن اللجنة لا تزال موجودة في القاهرة ولم تتمكن من دخول القطاع.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة «حماس» في تصريح صحفي، إن ما وصفه ب«الحديث الصادر عن بعض الأطراف في مجلس السلام حول رفض حماس تسليم الحكم» يمثل تحريضاً على الحركة ومنحاً لإسرائيل ذرائع لتصعيد عدوانها على قطاع غزة.
واتهم قاسم المبعوث الدولي نيكولاي ميلادينوف بعرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه «ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار». كما اتهم قاسم إسرائيل بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
في سياق آخر، أعادت سلطات الاحتلال فتح معبر رفح على الحدود مع مصر بعد إغلاق استمرّ لثمانية أيام. وشاركت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني   في تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة، شملت 73 شخصاً، من بينهم 33 مريضاً و40 مرافقاً.
وفي الضفة الغربية، صعد مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، من اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة، في سلسلة هجمات شملت إحراق مركبات، وتخريب أراض زراعية، ومهاجمة قرى والاعتداء على الأهالي.
وفي بلدة إذنا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة، أحرق مستوطنون مئات الدونمات المزروعة بالقمح بمحاذاة مستوطنة «أدورا» والبؤرة الاستيطانية «أدوريم». كما واصلت جرافات إسرائيلية تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوبي جنين، في إطار أعمال تهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة