الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأمم المتحدة: اضطراب الملاحة يلحق أضراراً بالإمدادات الإنسانية

3 يونيو 2026 01:07 صباحًا | آخر تحديث: 3 يونيو 01:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الأمم المتحدة: اضطراب الملاحة يلحق أضراراً  بالإمدادات الإنسانية
icon الخلاصة icon
الأمم المتحدة: اضطراب الملاحة والحرب يعطلان الإمدادات حتى 2027، ويزيدان كلفة الشحن ونقص الوقود وتهددان صحة البحارة عبر هرمز
حذّرت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، لن تتعافى قبل عام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً، فيما حذّرت منظمة الصحة العالمية من تراجع مستمر في إمكان توفير الوقود وقدرة الأنظمة الصحية على التحمّل.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسيف جان سيدريك ميوس. وأوضح ميوس أن «تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر في الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف».
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن «ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولاسيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية».
وأضاف أن «التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التمويل العالمية»، بدآ يفرضان بالفعل «خيارات صعبة للغاية» على اليونيسيف.
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
ولفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في إفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك «تداعيات متسلسلة واسعة» على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وشدّد ميوس على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن «الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام» بالنسبة إلى سلاسل إمدادات اليونيسيف.
في السياق ذاته، حذّرت منظمة الصحة العالمية من تراجع مستمر في إمكان توفير الوقود وقدرة الأنظمة الصحية على التحمّل.
وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير إن أكبر التداعيات تُسجّل في كوبا وغزة وجنوب السودان والصومال وإثيوبيا والسودان واليمن. ولفت إلى أن «أزمة نقص الوقود المُكرَّر، ولاسيما الديزل، لا تزال تمثّل التهديد الأكبر لتشغيل الأنظمة الصحية، نظراً إلى اعتمادها على المولدات وسلاسل التبريد وسيارات الإسعاف وأنظمة المياه واللوجستيات الإنسانية».
من جهة أخرى، حذرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة من خطورة الأوضاع التي يواجهها آلاف البحارة العالقين في مياه الخليج، مؤكدة أن أي محاولة لإجلائهم في الوقت الحالي تنطوي على مخاطر كبيرة بسبب استمرار التوترات الأمنية في مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إن وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يكفي لضمان سلامة عمليات الإجلاء، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين أطراف الصراع. وبحسب تقديرات المنظمة، يوجد نحو 20 ألف بحار على متن سفن عالقة في الخليج، في ظل القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة