شنت إيران، فجر أمس الأربعاء، عدواناً إرهابياً غادراً استهدف الكويت والبحرين. وأعلنت السلطات الكويتية أن الاعتداء أسفر عن حالة وفاة، و63 جريحاً، وألحق أضراراً مادية جسيمة بمنشآت مدنية وحيوية، منها مطار الكويت الدولي. ودانت الإمارات بشدة، في بيانين منفصلين، هذه الاعتدءات، وطالبت بموقف خليجي «صلب وموحّد» في ظل العدوان الإيراني. كما دانت دول خليجية وعربية الاعتداءات الجبانة، وأكدت تضامنها مع الكويت والمنامة.
ودانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى مقتل شخص، وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي، وبعثات دبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وسلامة منشآتها، الحيوية والمدنية. وشدّدت الوزارة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيداً خطراً، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين. وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها. كما دانت الإمارات الاعتداءات التي طالت أيضاً البحرين الشقيقة، وأكدت أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وسلامة منشآتها، الحيوية والمدنية. وأعربت الوزارة عن تضامن الإمارات الكامل مع البحرين الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ضرورة وجود موقف خليجي، صلب وموحد ومتماسك، في ظل العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين الشقيقتين. وقال قرقاش عبر منصة «إكس»: في ظل العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أيّ دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد. وأضاف قرقاش «هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعاً».
وكانت الكويت قد تعرضت الكويت، أمس الأربعاء، لأكبر هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران، منذ الهدنة الهشّة بين الولايات المتحدة وإيران. وأسفرت الهجمات الإيرانية ب13 صاروخاً باليستياً، و17 مسيّرة إلى سقوط قتيل واحد، و63 إصابة بين المدنييين.
وقالت الخارجية الكويتية إن هذه الاعتداءات استهدفت المنشآت، المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص، وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية، في حين ذكر الجيش الكويتي أن المتوفى جراء الهجمات هو مقيم من الجنسية الهندية.
وأعربت الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي كان آخرها فجر أمس الأربعاء.
وأكدت الوزارة رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلى زيادة التصعيد، ورفع حدة التوتر، وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرقاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026».
وشددت على أن أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر، مؤكدة أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به الكويت، أو تتهاون إزاءه. كما أكدت أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل باتخاذ الإجراءات المناسبة للرد.
وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأعيان المدنية في البحرين. وقالت القيادة العامة، في بيان إن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ، وعدد من المسيّرات. وأكدت أن تعمد استخدام الصواريخ والمسيّرات في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.(وكالات)
وزير الصحة الكويتي أحمد العوضي يتفقد أحد المصابين جراء العدوان الغاشم (كونا)