تكبّدت شركات صناعة الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة خسائر حادة، الجمعة، أدت إلى تبخر نحو 1.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية، مع تعرّض كبار المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي لضغوط بيعية واسعة النطاق أثارت موجة قلق في «وول ستريت» بشأن تقييمات القطاع المرتفعة.
وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX) بنسبة 10.3%، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ مارس/ آذار 2020، عندما تسببت جائحة كورونا باضطرابات حادة بالأسواق العالمية.
وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم من حيث القيمة السوقية 6.2%، ما أدى إلى محو أكثر من 300 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما هبط سهم «مايكرون تكنولوجي» 13.2%، لتفقد الشركة نحو 150 مليار دولار من قيمتها السوقية، فيما هوى سهم «مارفيل تكنولوجي» بنحو 17%، وخسر سهم «إيه إم دي» قرابة 11%.
رغم التراجع الحاد، لا يزال مؤشر الرقائق مرتفعاً بنحو 73% منذ بداية العام، بعدما سجل مستوى قياسياً جديداً، الأربعاء الماضي، مدفوعاً بالرهانات القوية على النمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
جاءت موجة البيع هذه بعد يوم واحد فقط، من خسائر قوية شهدها القطاع، عقب إعلان «برودكوم» نتائج فصلية مخيبة أظهرت أن الطلب على أعمالها الخاصة برقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لم يرقَ إلى التوقعات المرتفعة التي راهن عليها المستثمرون. ليهبط سهم الشركة بنحو 8%، الجمعة، معمقاً خسائره خلال يومين إلى 20%.
وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX) بنسبة 10.3%، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ مارس/ آذار 2020، عندما تسببت جائحة كورونا باضطرابات حادة بالأسواق العالمية.
وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم من حيث القيمة السوقية 6.2%، ما أدى إلى محو أكثر من 300 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما هبط سهم «مايكرون تكنولوجي» 13.2%، لتفقد الشركة نحو 150 مليار دولار من قيمتها السوقية، فيما هوى سهم «مارفيل تكنولوجي» بنحو 17%، وخسر سهم «إيه إم دي» قرابة 11%.
رغم التراجع الحاد، لا يزال مؤشر الرقائق مرتفعاً بنحو 73% منذ بداية العام، بعدما سجل مستوى قياسياً جديداً، الأربعاء الماضي، مدفوعاً بالرهانات القوية على النمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
جاءت موجة البيع هذه بعد يوم واحد فقط، من خسائر قوية شهدها القطاع، عقب إعلان «برودكوم» نتائج فصلية مخيبة أظهرت أن الطلب على أعمالها الخاصة برقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لم يرقَ إلى التوقعات المرتفعة التي راهن عليها المستثمرون. ليهبط سهم الشركة بنحو 8%، الجمعة، معمقاً خسائره خلال يومين إلى 20%.