الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
المؤتمر اختتم أعماله بنقاشات فكرية وعلمية مكثفة

«حوار الحضارات» يوصي بأُطر أخلاقية لتنظيم المحتوى الرقمي

6 يونيو 2026 01:49 صباحًا | آخر تحديث: 6 يونيو 01:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«حوار الحضارات» يوصي بأُطر أخلاقية لتنظيم المحتوى الرقمي
icon الخلاصة icon
ختام مؤتمر حوار الحضارات 2026 بأبوظبي بتوصيات لأطر أخلاقية وتشريعات لتنظيم المحتوى الرقمي ودمج التربية الرقمية ودعم الأسرة والشباب والتفاهم
اختتم المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 أعماله في أبوظبي أمس الجمعة، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الفكرية والدبلوماسية والعلمية المكثفة التي جمعت نخبة من المسؤولين والبرلمانيين وصنّاع القرار والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، تحت شعار «تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع».
وأكد الشيخ عمار بن ناصر المعلا، نائب رئيس مجلس أمناء باحثي الإمارات، على البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدور المحوري للأسرة والتعليم في إعداد الأجيال وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وشهد اليوم الختامي جلسة نقاشية بعنوان «التحديات والحلول للتعايش بين الحضارات في عصر الذكاء الاصطناعي»، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة على التفاهم بين الشعوب، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز قيم الحوار الإنساني.
وخرج المؤتمر بتوصيات ركزت على تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع، وتطوير الأطر الأخلاقية لاستخدام التقنيات الحديثة، ودعم المبادرات التعليمية والإعلامية الهادفة لترسيخ قيم التفاهم بين الثقافات المختلفة.
وشملت التوصيات: دمج مناهج التربية الرقمية والإعلامية في المنظومة التعليمية الرسمية، وتعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في منظومة الحوار الحضاري، ووضع أُطر تشريعية وأخلاقية واضحة لتنظيم المحتوى الرقمي، تُعنى برصد خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي والحدّ منهما، مع صون حرية التعبير وحماية التنوع الثقافي، وتعزيز دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للوعي الرقمي والقيم الإنسانية،
كما تضمنت، توجيه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي نحو خدمة قضايا التنمية الإنسانية والتفاهم الحضاري، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الشباب في مجالات القيادة الرقمية والوساطة الثقافية، وتفعيل الدبلوماسية الثقافية والإعلامية كأداة ناعمة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، واستثمار المحتوى الرقمي الهادف لترسيخ صورة حضارية إيجابية تعكس قيم التسامح، ودعم المبادرات المجتمعية لتعزيز التماسك الأسري وصون الهوية الثقافية، وإنشاء شبكة دولية مستدامة تجمع المؤسسات الفكرية والأكاديمية والإعلامية.
وتخلل الحفل الختامي الإعلان عن جائزة أفضل بحث دولي، والتي مُنحت ل أليساندرو بيرتولدي، المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة AB ومعهد ميلتون فريدمان من إيطاليا.
واختُتمت أعمال المؤتمر بتكريم المؤسسات الإعلامية والجهات الداعمة والشركاء الاستراتيجيين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة