أعلنت روسيا السبت اعتراضها مئات المسيّرات الأوكرانية، بما في ذلك بالقرب من سان بطرسبورغ حيث يقام منتدى اقتصادي مهم، في حين أفادت أوكرانيا بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل جراء غارات روسية.
وقد كثّفت موسكو وكييف غاراتهما المتبادلة بالمسيّرات في الأشهر الأخيرة، في ظلّ تعثّر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس، بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وقال حاكم المنطقة المحيطة بمدينة سان بطرسبورغ ألكسندر دروزدينكو عبر تليغرام «أسقطت 86 طائرة مسيّرة فوق منطقة لينينغراد. العمليات القتالية مستمرة».
وقال حاكم مدينة سانت بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف «تعرضت سانت بطرسبورغ لهجوم واسع نفذته مسيرات عسكرية»، مضيفاً «أحض سكان سانت بطرسبورغ على البقاء في منازلهم وعدم الخروج».
وأعلن مطار بولكوفو الدولي، الواقع في جنوب المدينة، عن تعليق مؤقت لحركة الملاحة الجوية، من دون تحديد السبب.
وخلال افتتاح منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الأربعاء، قصفت مسيّرات أوكرانية منشأة نفطية وموقعاً عسكرياً متجاورين. واستُقبل الضيوف الوافدون إلى الفعالية بعمود من الدخان الأسود في الخلفية.
ويُختتم هذا المنتدى السبت، في اليوم التالي لخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض ما مجموعه 376 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق مختلفة في البلاد. وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إنّ ثماني مسيرات أسقطت خلال توجهها نحو العاصمة الروسية.
كما تسبب هجوم بمسيرة في اندلاع حريق امتد على مساحة حوالي 5 آلاف متر مربع في مستودع وقود في مدينة أوست لابينسك في منطقة كراسنودار الروسية، بحسب السلطات المحلية.
وفي منطقة زابوروجيا الأوكرانية، أسفر هجوم روسي بمسيرة على «منشأة حيوية وصناعية» عن مقتل شخصين، بحسب قائد الجيش المحلي إيفان فيدوروف.
كذلك، قضى شخص وأصيب ثلاثة آخرون في منطقة كريفي ريغ التي استُهدفت «نحو 30 مرة بالمسيرات والمدفعية»، وفق ما قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر غانزا.