طور باحثون في كوريا الجنوبية مادة مشعة جديدة تُدعى «18F-GP1»، تُستخدم مع تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، للكشف بدقة ومباشرة عن تجلط الأوردة العميقة في الساقين وتحديد ما إذا كانت الجلطات الخطيرة قد انتقلت إلى الرئتين.
واختارت جمعية الطب النووي والتصوير الجزيئي في أمريكا صورة هذا الفحص كـ«صورة العام» نظراً لقدرتها على إحداث ثورة في رعاية المرضى وتوفير تشخيص أسرع لمرض يصيب نحو 900 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، ويهدد حياتهم في حال تحوله إلى انسداد رئوي.
وأوضح الدكتور سانغوون هان، الأستاذ المساعد في مركز آسان الطبي في سيؤول، أن التقنيات التقليدية كالموجات فوق الصوتية تعتمد على رؤية التغيرات الهيكلية غير المباشرة للأوعية الدموية، بينما تستهدف المادة المشعة الجديدة الصفائح الدموية المنشطة داخل الجلطة بشكل انتقائي، ما يسمح برؤية وتصوير الجلطة نفسها مباشرة حتى في أعمق المناطق الطبية وأكثرها تعقيداً.
وأظهرت التجربة التي أُجريت على 46 مريضاً دقة تشخيصية بالغة الأهمية وأماناً تاماً دون أي أعراض جانبية، ما يمهد لاعتماد فحص واحد لكامل الجسم يغني عن الفحوص المتعددة، وسط توقعات طبية بدخول هذا الابتكار للممارسات الروتينية بالمستشفيات خلال السنوات القليلة المقبلة.
واختارت جمعية الطب النووي والتصوير الجزيئي في أمريكا صورة هذا الفحص كـ«صورة العام» نظراً لقدرتها على إحداث ثورة في رعاية المرضى وتوفير تشخيص أسرع لمرض يصيب نحو 900 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، ويهدد حياتهم في حال تحوله إلى انسداد رئوي.
وأوضح الدكتور سانغوون هان، الأستاذ المساعد في مركز آسان الطبي في سيؤول، أن التقنيات التقليدية كالموجات فوق الصوتية تعتمد على رؤية التغيرات الهيكلية غير المباشرة للأوعية الدموية، بينما تستهدف المادة المشعة الجديدة الصفائح الدموية المنشطة داخل الجلطة بشكل انتقائي، ما يسمح برؤية وتصوير الجلطة نفسها مباشرة حتى في أعمق المناطق الطبية وأكثرها تعقيداً.
وأظهرت التجربة التي أُجريت على 46 مريضاً دقة تشخيصية بالغة الأهمية وأماناً تاماً دون أي أعراض جانبية، ما يمهد لاعتماد فحص واحد لكامل الجسم يغني عن الفحوص المتعددة، وسط توقعات طبية بدخول هذا الابتكار للممارسات الروتينية بالمستشفيات خلال السنوات القليلة المقبلة.