تكبدت أسهم شركة «زيلاند فارما»، المتخصصة في أدوية إنقاص الوزن، خسائر حادة تجاوزت 25%، الاثنين، معمقة النزيف منذ بداية العام إلى قرابة 50%، بعدما أثارت بيانات جديدة حول دوائها التجريبي مخاوف بشأن آثاره الجانبية المحتملة.
وقالت الشركة الدنماركية، إنه على الرغم من أن دواءها «سورفودوتيد» حقق أهدافه الرئيسية في دراسة في مراحلها الأخيرة، إلا أن 19% من المرضى انسحبوا من الدراسة بسبب اضطرابات هضمية.
واعتبر محللو «باركليز» أن «السلامة وقابلية تحمّل العلاج لا تزالان التحدي الأكبر أمام العقار»، مشيرين إلى أن أكثر من 40% من المرضى المشاركين في الدراسة أبلغوا عن حالات قيء، وهو ما قد يحد من الإمكانات التجارية للدواء سواء في علاج السمنة أو مرض الكبد الدهني.
تأتي البيانات الكاملة لدواء «سورفودوتيد» بعد نحو ثلاثة أشهر من تسجيل سهم زيلاند أسوأ يوم له على الإطلاق، وذلك عندما خيبت تجربة دواء آخر من أدوية الشركة التجريبية المضادة للسمنة آمال المستثمرين بإحصائيات فقدان وزن أقل من المتوقع.
ورأى محللو «سيتي» أن معدل التوقف عن العلاج البالغ 19% بسبب الآثار الجانبية «ليس رقماً يمكن تجاهله»، مؤكدين أن معدلات الغثيان والقيء والإسهال والإمساك المسجلة في الدراسة تتجاوز بكثير المستويات التي يعتبرها السوق مقبولة تجارياً مقارنة بالعلاجات المنافسة، وعلى رأسها «تيرزيباتيد» و«سيماجلوتايد».
وقالت الشركة الدنماركية، إنه على الرغم من أن دواءها «سورفودوتيد» حقق أهدافه الرئيسية في دراسة في مراحلها الأخيرة، إلا أن 19% من المرضى انسحبوا من الدراسة بسبب اضطرابات هضمية.
واعتبر محللو «باركليز» أن «السلامة وقابلية تحمّل العلاج لا تزالان التحدي الأكبر أمام العقار»، مشيرين إلى أن أكثر من 40% من المرضى المشاركين في الدراسة أبلغوا عن حالات قيء، وهو ما قد يحد من الإمكانات التجارية للدواء سواء في علاج السمنة أو مرض الكبد الدهني.
تأتي البيانات الكاملة لدواء «سورفودوتيد» بعد نحو ثلاثة أشهر من تسجيل سهم زيلاند أسوأ يوم له على الإطلاق، وذلك عندما خيبت تجربة دواء آخر من أدوية الشركة التجريبية المضادة للسمنة آمال المستثمرين بإحصائيات فقدان وزن أقل من المتوقع.
ورأى محللو «سيتي» أن معدل التوقف عن العلاج البالغ 19% بسبب الآثار الجانبية «ليس رقماً يمكن تجاهله»، مؤكدين أن معدلات الغثيان والقيء والإسهال والإمساك المسجلة في الدراسة تتجاوز بكثير المستويات التي يعتبرها السوق مقبولة تجارياً مقارنة بالعلاجات المنافسة، وعلى رأسها «تيرزيباتيد» و«سيماجلوتايد».