تباينت الأسهم الأوروبية مع استمرار التركيز على المستجدات في الشرق الأوسط، وفي ظل تراجع أسعار النفط بعدما توقفت إيران وإسرائيل عن تبادل الهجمات استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.25 % إلى 622.68 نقطة.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.25 % إلى 622.68 نقطة.
وصعد كل من داكس الألماني 0.15% وكاك الفرنسي 0.45% في حين تراجع فايننشال 100 البريطاني0.45%.
ودفعت مخاوف التضخم الأسواق إلى التوقع بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه الخميس، لكن التركيز سينصب على مسار السياسة النقدية في المستقبل.
وسجلت أسهم قطاع الرعاية الصحية أكبر انخفاض بين القطاعات بتراجعها 0.8 %. وانخفض سهم (جي.إس.كيه) البريطانية للأدوية 2% بعدما وافقت الشركة على الاستحواذ على نوفالنت المصنعة لأدوية السرطان والمدرجة في البورصة الأمريكية مقابل 10.6 مليار دولار.
وصعد المؤشر الفرعي لشركات التكنولوجيا 0.9 % بعد أن أظهرت الأسهم العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي شهدت موجة بيع بعد ارتفاع قوي، علامات على الاستقرار.
وزاد سهم بنك (يو.بي.إس) 1.5%. وأوردت «رويترز» في تقرير أن المشرعين السويسريين يدرسون مقترحاً جديداً لتخفيف متطلبات رأس المال المفروضة على البنك، مما قد يخفف عبئا بمليارات الدولارات عن كاهل البنك.