توجه نجوم الكرة المشاركون في المونديال سابقاً، لمهن عادية بعد اعتزالهم على خلاف ما يحصل اليوم من استثمار النجوم في أندية الكرة والعقارات، ومنهم راي ويلسون الذي توجه بعد اعتزاله في 1971 للعمل في دفن الموتى لتوفير ما يلزم لرعاية زوجته بات وابنيه، بعدما كان أكبر اللاعبين سناً في مونديال 1966 الفائز باللقب العالمي الوحيد لإنجلترا.
وتدرب لاعب إيفرتون السابق على يد والد زوجته وأدار شركة الدفن حتى اعتزال المهنة في 1997 ورحل في 2008 بعد 14 عاماً من إصابته بالزهايمر.
فيلكس حارس البرازيل الفائز بلقب مونديال 1970 مع بيليه عمل في بيع السيارات والثلاجات بعد اعتزاله عام 1977،فيما أدار زميله ويلسون بيازا محطات بترول. أما الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا اختار العمل في مزرعة لتربية الخيول والمواشي.
الأرجنتيني باتيستوتا في مزرعته