تكشفت تفاصيل الفضيحة التي دفعت مالك نادي ويست هام بالشراكة الملياردير الإنجليزي دافيد سوليفان (77 عاماً) لتقديم استقالته من منصبه الأحد الماضي والتي تعود للثمانينات من القرن الماضي.
واعترف سوليفان، الذي كان يدير صحيفتي ديلي سبورتس وصنداي سبورتس، بدفعه المال مقابل علاقة مع فتاة بسن الـ16 في التسعينات وقال: إن هذا كان مسموحاً به قانونيا قبل صدور قانون 2003.
بيد أن وثائقي شبكة BBC كشف عن تعرض 7 فتيات للإبتزاز من قبل سوليفان وقد تجبر هذه التهم واحداً من أغنى أغنياء بريطانيا لبيع أسهمه الـ38.8% في النادي رغم نفيه التهم.
وقدمت 6 من الضحايا إفاداتهن في القضية، لكن واحدة منهن، ساشا وول، تحلت بالشجاعة للظهور علناً وقالت: إن سوليفان حاول إغرائها في 1998 عندما كانت عارضة أزياء بسن الـ24 بأن العلاقة معه ستجعلها تتطور في مهنتها وعندما رفضت كان يمرر لها أسوأ المهام.
وهدد سوليفان، الذي بنى ثروته من صحف التابلويد الرخيصة، في بيان استقالته برفع شكوى على BBC وأي صحيفة تكرر هذه المزاعم، وردت هيئة الإذاعة البريطانية على التهديد ببيان جاء فيه:BBC بانوراما وصحيفة ذا تايمز أجريا تحقيقاً مشتركاً في سلوكيات دافيد سوليفان والتحقيق عرض وطبع الاثنين.
ويعتقد أن شريك سوليفان في ملكية النادي اللندني التشيكي دانييل كريتنسكي، حامل 27% من الأسهم، لديه تحفظات من خطة خلافة ابني شريكه لمنصب والدهما وربما يوسع حصته كي يكون الأعلى والمسيطر على النادي الذي هبط نهاية الموسم للدرجة الأولى.