الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تحذير خبراء.. مسكّنات ألم شائعة قد تؤثر في الخصوبة

23 أغسطس 2026 21:55 مساء | آخر تحديث: 23 أغسطس 22:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تحذير خبراء.. مسكّنات ألم شائعة قد تؤثر في الخصوبة
icon الخلاصة icon
دراسات تحذر: الإفراط في الإيبوبروفين قد يخل بالهرمونات ويؤثر بالخصوبة؛ NSAIDs قد تقلل التبويض مؤقتا؛ استشر الطبيب قبل الاستخدام الطويل
كشفت دراسات حديثة عن آثار محتملة للاستخدام المنتظم لمسكّن الألم الشائع الإيبوبروفين في الهرمونات والوظائف التناسلية، ما يسلط الضوء على ضرورة عدم الإفراط في تناوله لفترات طويلة، من دون استشارة مختص.

الإيبوبروفين وهرمونات الرجال

أظهرت دراسة أمريكية أن رجالاً شباباً تناولوا الجرعة اليومية القصوى من الإيبوبروفين لمدة 6 أسابيع شهدوا ارتفاعاً في هرمون LH، بالتزامن مع انخفاض نسبة هرمون التستوستيرون إلى LH، ما قد يؤثر بدوره في الخصوبة.
 ووصفت الدراسة هذه الحالة بأنها قصور الغدد التناسلية التعويضي، وهي حالة قد تحافظ فيها مستويات التستوستيرون على معدلات طبيعية، لكن ذلك يحدث نتيجة زيادة المجهود الذي يبذله الجسم للحفاظ على التوازن الهرموني، بحسب تقرير صحيفة Mirror.
 وأشار مايك كوتشيس، مؤسس Balance My Hormones، إلى أن هذه التغيرات قد تمر من دون ملاحظة، لأن الشخص الذي يتناول المسكن قد لا يشعر بأعراض واضحة.

ماذا عن النساء والخصوبة؟

تناولت دراسة سريرية منفصلة تأثير ثلاثة مسكنات من عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، هي ديكلوفيناك ونابروكسين وإيتوريكوكسيب، في النساء عند تناولها لمدة 10 أيام، خلال منتصف الدورة الشهرية.
وأظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في معدلات التبويض، بلغ نحو 93% مع ديكلوفيناك، و75% مع نابروكسين، إلى جانب انخفاض ملحوظ في هرمون البروجسترون.
وعاد التبويض إلى مستواه الطبيعي بعد التوقف عن تناول الأدوية، علماً بأن هذه الدراسات لم تختبر الإيبوبروفين نفسه لدى النساء، وإنما أدوية أخرى من العائلة الدوائية ذاتها، لذلك لا يمكن اعتبار النتائج دليلاً مباشراً على أن الإيبوبروفين يسبب التأثير نفسه.

هل يجب التوقف عن الإيبوبروفين؟

لا تعني هذه النتائج أن تناول جرعة عرضية من الإيبوبروفين لعلاج الصداع أو الألم قد يسبّب العقم، كما لا ينبغي إيقاف أيّ مضاد للالتهاب موصوف طبياً من دون استشارة الطبيب.
لكن الاستخدام اليومي أو المتكرر لفترات طويلة يستحق مناقشته مع الطبيب أو الصيدلي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الإيبوبروفين بصورة مستمرة.
كما تختلف التوصيات المتعلقة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية للنساء أثناء الحمل، أو عند محاولة الإنجاب، بحسب الدواء ومرحلة الحمل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة