اتهمت الشرطة الكندية طياراً سابقاً في شركة طيران كندا بالتحليق لسنوات وإجراء 900 رحلة جوية داخلية ودولية دون حيازة رخصة قيادة سارية المفعول، بعد انتحاله صفة مزورة وتقديمه معلومات ومؤهلات مضللة لصاحب العمل والجهات التنظيمية.
وأفادت شرطة منطقة بيل بأن المتهم، جيفري وول (59 عاماً)، عمل كقائد طائرة لقرابة 16 عاماً بين عامي 2009 و2025 يقود طائرات ركاب تجارية كبيرة من طراز بوينغ 767 و777 و787 مستخدماً وثائق ترخيص مزورة، كما قدم بلاغاً كاذباً للشرطة زعم فيه سرقة وثائق طيرانه للتغطية على المخالفات.
وبدأت القضية بالظهور عقب اكتشاف مخالفات إدارية أثناء عملية تدقيق دورية للوثائق، ما دفع وزارة النقل الكندية للتواصل مع الشرطة.
وفور اكتشاف الأمر، أعلنت شركة طيران كندا إيقاف الطيار عن العمل فوراً وإنهاء خدماته، مع إبلاغ هيئة النقل الكندية طواعية بالواقعة، وفرض غرامة مالية عليه من قِبل الوزارة لعدم حصوله على الرخصة الصحيحة التي تؤهله ليكون قائد طائرة، حيث تبين أنه يمتلك خبرة مهنية تمتد لـ27 عاماً وكان يحمل رخصة طيار تجاري سارية، إلا أنه رُقي إلى رتبة قائد طائرة دون الحصول على رخصة «طيار النقل الجوي» الإلزامية لهذا المنصب.
وطمأنت شركة طيران كندا المسافرين بأن سلامة الرحلات لم تتعرض للخطر أو تتأثر طوال تلك السنوات، وعزت ذلك إلى منظومة التدريب الصارمة التي تتبعها، حيث يخضع جميع طياريها لتدريب دوري إلزامي كل ستة أشهر للتحقق من كفاءتهم في الطيران، إلى جانب فحص طيران سنوي مع طيار فحص معتمد من هيئة النقل الكندية.
وأكدت الشركة أن عملية تدقيق شاملة أُجريت لجميع طياريها ولم تسفر عن رصد أي حالات أخرى لعدم الامتثال، مشددة في الوقت نفسه على أن الترخيص المناسب يمثل طبقة أساسية من النهج متعدد المستويات الذي تتبعه صناعة الطيران في مجال السلامة، ولذلك تأخذ الشركة هذا الأمر على محمل الجد.
وأفادت شرطة منطقة بيل بأن المتهم، جيفري وول (59 عاماً)، عمل كقائد طائرة لقرابة 16 عاماً بين عامي 2009 و2025 يقود طائرات ركاب تجارية كبيرة من طراز بوينغ 767 و777 و787 مستخدماً وثائق ترخيص مزورة، كما قدم بلاغاً كاذباً للشرطة زعم فيه سرقة وثائق طيرانه للتغطية على المخالفات.
وبدأت القضية بالظهور عقب اكتشاف مخالفات إدارية أثناء عملية تدقيق دورية للوثائق، ما دفع وزارة النقل الكندية للتواصل مع الشرطة.
وفور اكتشاف الأمر، أعلنت شركة طيران كندا إيقاف الطيار عن العمل فوراً وإنهاء خدماته، مع إبلاغ هيئة النقل الكندية طواعية بالواقعة، وفرض غرامة مالية عليه من قِبل الوزارة لعدم حصوله على الرخصة الصحيحة التي تؤهله ليكون قائد طائرة، حيث تبين أنه يمتلك خبرة مهنية تمتد لـ27 عاماً وكان يحمل رخصة طيار تجاري سارية، إلا أنه رُقي إلى رتبة قائد طائرة دون الحصول على رخصة «طيار النقل الجوي» الإلزامية لهذا المنصب.
وطمأنت شركة طيران كندا المسافرين بأن سلامة الرحلات لم تتعرض للخطر أو تتأثر طوال تلك السنوات، وعزت ذلك إلى منظومة التدريب الصارمة التي تتبعها، حيث يخضع جميع طياريها لتدريب دوري إلزامي كل ستة أشهر للتحقق من كفاءتهم في الطيران، إلى جانب فحص طيران سنوي مع طيار فحص معتمد من هيئة النقل الكندية.
وأكدت الشركة أن عملية تدقيق شاملة أُجريت لجميع طياريها ولم تسفر عن رصد أي حالات أخرى لعدم الامتثال، مشددة في الوقت نفسه على أن الترخيص المناسب يمثل طبقة أساسية من النهج متعدد المستويات الذي تتبعه صناعة الطيران في مجال السلامة، ولذلك تأخذ الشركة هذا الأمر على محمل الجد.