الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد إنذار بإخلاء 20 بلدة.. غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان

13 يونيو 2026 12:56 مساء | آخر تحديث: 13 يونيو 16:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بعد إنذار بإخلاء 20 بلدة.. غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
الإعلام اللبناني: إسرائيل شنت غارات عنيفة على جنوب لبنان بعد إنذار بإخلاء 20 بلدة بينها النبطية واستهداف كفرحونة والريحان وسجد
شنت إسرائيل السبت، سلسلة غارات على جنوب لبنان، بعدما وجه جيشها إنذار إخلاء لسكان عشرين بلدة بينها مدينة النبطية.
وأوضحت الوكالة اللبنانية للإعلام، أن الغارات استهدفت بلدات عدة بينها كفرحونة والريحان وسجد، علماً أن البلدتين الأخيرتين تقعان على مسافة غير بعيدة من النبطية، فضلاً عن مناطق غير مدرجة في إنذار الإخلاء.
وأسفرت الغارة على الريحان في قضاء جزين عن مقتل رئيس بلديتها.
وفي النبطية المدينة شبه المقفرة، وقع قصف مدفعي عليها وعلى المناطق المجاورة لها خلال الليل وحتى السبت.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، وجه في منشور على منصة «إكس»، «إنذاراً عاجلاً» إلى سكان عشرين قرية وبلدة بالإجلاء والاتجاه إلى شمال الزهراني الواقع على بعد حوالي أربعين كيلومتراً من الحدود.
وصنّف الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي، المنطقة الواقعة جنوب نهر الزهراني «منطقة قتال»، وبات منذ ذلك الحين يستهدفها. كما أعلن، أن قواته الجوية اعترضت، السبت، «هدفاً جوياً مشبوهاً عبر من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية».
وأعلن «حزب الله»، الجمعة، أن مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة مجدل زون الواقعة على مسافة حوالي خمسة كيلومترات من الحدود.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام، الجمعة، بأن إسرائيل شنّت «غارة على بلدة كفرصير، فيما تعرض حرج علي الطاهر على أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع».
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل حملة ضربات واسعة واجتياحاً برياً أسفرا عن مقتل أكثر من 3700 شخص في لبنان، فيما تسيطر على مساحة واسعة من جنوب البلاد.
واستمر القتال رغم وقف إطلاق النار المعلن في لبنان في إبريل/ نيسان الماضي، وكذلك بعد إعلان اتفاق هدنة مشروط جديد الأسبوع الماضي إثر محادثات لبنانية-إسرائيلية في واشنطن.
وتعتبر إيران، الداعمة لـ«حزب الله»، أن لبنان يجب أن يكون جزءاً من أي تسوية لإنهاء الحرب الأوسع في الشرق الأوسط.
والسبت، دعا النائب عن «حزب الله»، علي فياض، السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من أي اتفاق يمكن أن تتوصل إليه الولايات المتحدة وإيران لوضع حد للحرب في المنطقة.
وقال فياض: «على السلطة أن تدخل على معادلة الاستفادة من الاتفاق الأمريكي-الإيراني المرتقب، وأن تعود إلى التمسك بأولوية الوقف الشامل والكامل لإطلاق النار».
وقالت وكالة أنباء مهر الإيرانية، الجمعة، إن مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تضع حداً للحرب في الشرق الأوسط بما يشمل لبنان.
من جانبه، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون في منشور على منصة إكس أن «لبنان يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتُسيد القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة