الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أيامه باتت رحلة مؤلمة من المعاناة

ضمور العضلات يهدد طفولة حسام.. وأمه تناشد المحسنين المساعدة (فيديو)

13 يونيو 2026 20:21 مساء | آخر تحديث: 13 يونيو 21:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حسام يتطلع الى الشفاء
حسام يتطلع الى الشفاء
icon الخلاصة icon
أم طفل (6 سنوات) مصاب بضمور دوشيني تناشد المحسنين بالإمارات دعم العلاج العاجل قبل فقدان المشي وتأثر القلب والتنفس
بين الخوف والرجاء، تقف أم الطفل حسام محمود عاجزة أمام مشهد يتكرر كل يوم؛ طفلها الصغير يذبل أمام عينيها بفعل مرض ضمور العضلات الدوشيني الذي ينهش جسده تدريجياً. وبقلب يعتصره الألم، تراقب خطواته المتثاقلة وهو يحاول السير على أطراف أصابعه بعدما بدأت العضلات تفقد قوتها، فيما يلاحقها هاجس أن يسبقه المرض إلى مرحلة قد لا ينفع معها علاج.
وبين دموع أم لا تملك سوى الدعاء، وطفولة مهددة بالانطفاء، ترتفع مناشدتها لأهل الخير في الإمارات لإنقاذ ابنها قبل أن يفقد فرصته في الحياة.
بصوت خافت يثقله الألم والحسرة، تتحدث أم حسام قائلة: «أشعر بأن قلبي يتمزق كل يوم وأنا أرى ابني يذبل أمام عيني، ولا أملك سوى الدعاء والرجاء».
وتضيف: «يموت ابني أمام عيني كل يوم.. المرض ينهش جسده الصغير ويحرمه أبسط حقوق الطفولة. لم يعد يمشي بشكل طبيعي، وأصبح يسير على أطراف أصابعه في محاولة لمقاومة المرض الذي يتقدم بسرعة ويهدد مستقبله وحياته».
ويبلغ حسام من العمر 6 سنوات، وكان يحلم باللعب والركض مثل بقية الأطفال، إلا أن المرض قيد حركته وأثقل خطواته، وحوّل أيامه إلى رحلة مؤلمة من المعاناة والعلاج والانتظار.
وتؤكد الأم أنها تراقب حالته الصحية وهي تتراجع يوماً بعد يوم، قائلة: «أخشى أن يأتي يوم يفقد فيه القدرة على السير نهائياً، وعندها قد يكون الوقت قد فات».

ويُعد مرض ضمور العضلات الدوشيني من الأمراض الوراثية النادرة والخطرة التي تتسبب في ضعف العضلات بشكل تدريجي، حيث تبدأ الأعراض بفقدان القدرة على الحركة بصورة طبيعية، ثم يمتد الضعف إلى عضلات اليدين والقدمين، ومع تقدم المرض قد يصل إلى عضلات التنفس والقلب، ما يشكل خطراً حقيقياً على حياة المريض.
وتعيش أسرة حسام حالة من القلق والخوف الدائمين، في ظل حاجتها الماسة إلى توفير العلاج قبل أن تتدهور حالته أكثر.
وتناشد الأم أهل الخير والمحسنين في دولة الإمارات مد يد العون لإنقاذ طفلها، مؤكدة أن كل يوم يمر من دون علاج يعني خسارة جزء جديد من قدرته على الحركة وفرصته في الحياة.
وتختتم رسالتها بكلمات تختصر حجم المأساة: «لا أريد أن أفقد ابني أمام عيني. أرجو من أصحاب القلوب الرحيمة أن يساعدوا حسام قبل أن يخطفه المرض منا، فكل ما أتمناه أن أراه يركض ويلعب ويعيش طفولته كبقية الأطفال».

رابط التبرع:  https://share.google/icMwGQqyXEgBJtAXL

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة