يستضيف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على مأدبة عشاء في قصر فرساي الأربعاء المقبل، غداة مشاركتهما مع نظيرهما الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في اجتماع عمل لقمة السبع التي تستضيفها فرنسا، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي رفيع المستوى.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية: أن العشاء، الذي سيقام بعد اختتام القمة التي ستعقد من الاثنين إلى الأربعاء في مدينة إيفيان، هو وسيلة للاحتفال بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة في «مكان رفيع للصداقة الفرنسية الأمريكية؛ حيث تم توقيع المعاهدة التي كرستها عام 1783».
وسيعقد ترامب اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى إيفيان، الاثنين. كما سيعقد اجتماعات ثنائية يومي الثلاثاء والأربعاء مع قادة دول.
قمة إيفيان والملف الأوكراني
وأفاد المسؤول الأمريكي رفيع المستوى، الذي طلب عدم كشف هويته، بأن الرئيس الأمريكي وزيلينسكي «قد يلتقيان على هامش» اجتماع العمل الذي سيعقد الثلاثاء، مشيراً إلى أن اجتماعاً ثنائياً رسمياً لم يكن مدرجاً على جدول أعمال ترامب.
واعتبر المسؤول أن الرئيس الجمهوري، البالغ من العمر 79 عاماً، هو الزعيم «الوحيد» القادر على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن دون الخوض في تفاصيل الموضوع.
كما سعى إلى التقليل من شأن التوترات بين ترامب وحلفاء واشنطن بشأن التزام الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي سيحضر العديد من قادته في فرنسا؛ حيث قال المسؤول: «إنها محادثة سهلة للغاية، ولا علاقة لها بالطريقة الهستيرية التي يتم بها عرضها في الصحافة. سعداء للغاية بجهود تقاسم الأعباء الجارية، ونريد أن نرى المزيد منها».
الملفات الاقتصادية والتجارية
وأشاد مسؤول أمريكي بقرار فرنسا «الذكي للغاية» و«المناسب» بوضع اختلالات التجارة على جدول أعمال القمة، وهو موضوع عزيز على ترامب الذي شنّ حملة حمائية لم تستثنِ أحداً من حلفائه في مجموعة السبع.
وبحسب البيت الأبيض، يعتزم ترامب التحدث مع شركائه حول الذكاء الاصطناعي، والهجرة، والابتكار، والطاقة.
يذكر أن مجموعة السبع تضم كلاً من: ألمانيا، وكندا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة. وكان ترامب دعا مراراً إلى إعادة ضم روسيا إليها، وبالتالي إحياء صيغة «مجموعة الثماني».