الإمارات تستضيف بطولة آسيا في أكتوبر
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
كشف ناصر المعمري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، عن تطور ملحوظ في اللعبة، تؤكده الأرقام التي بينت ارتفاع عدد اللاعبين واللاعبات الذين خاضوا مسابقات الموسم الحالي 2025-20026 إلى 1500 لاعب ولاعبة مقارنة بـ1000 في الموسم الماضي، بما يؤشر لزيادة عدد الممارسين بالتوازي مع نجاح الاتحاد في تأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية، حيث ارتفع عدد الحكام الحاصلين على المستوى الأول الدولي إلى 57 حكماً، منهم 35 حكماً دولياً، من ضمنهم 22 حكماً مواطناً، مؤكداً أن النمو المطّرد في عدد ممارسي اللعبة وكوادرها يعكس حجم العمل الذي يتم تنفيذه للارتقاء بالخماسي الحديث الإماراتي وتعزيز حضوره في الساحة الرياضية الإماراتية والقارية،بتحقيق 5 ميداليات ملونة في بطولة آسيا التي أقيمت في تايلاند مما يؤشر لنجاح موازٍ على المستوى القاري.
وأضاف: «تأسس اتحاد الإمارات للخماسي الحديث عام 2021، ومررنا بتحديات عديدة، وما تحقق من إنجاز قارّي ترجمة لقناعتنا بمشروعنا الرياضي ورغبتنا في بناء منتخب وطني قوي من خلال مواصلة العمل للنهوض بتلك الرياضة لتواكب الطفرة التي تشهدها الرياضة الإماراتية، ومنذ البداية كان هدفنا واضحاً، وهو أن يكون للاتحاد حضور فاعل ومؤثر ليس محلياً فحسب، بل تحقيق العديد من الإنجازات في المشاركات الخارجية».
وأضاف المعمري: «كانت البداية بالحصول على 5 ميداليات في بطولة آسيا التي أقيمت في تايلاند، بواقع ذهبيتين، وفضيتين، وواحدة برونزية، وهذا إنجاز بكل المقاييس يؤكد التطور ووصولنا إلى مرحلة متقدمة من التطور، خاصة أن رياضة الخماسي الحديث تعد من الرياضات المركبة التي تحتاج إلى إعداد متكامل وعمل طويل المدى، حيث يولي الاتحاد اهتماماً كبيراً بقطاع البراعم باعتباره الأساس الحقيقي لصناعة أبطال المستقبل».
وأشار المعمري إلى أن الخماسي الحديث رياضة تعتمد على تحقيق أرقام محددة في مجموعة من المنافسات المتنوعة التي تشملها هذه الرياضة الصعبة، مؤكداً أن الاتحاد يعمل على إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الدولة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية من خلال التركيز على تطوير المواهب الواعدة وصقل قدراتها الفنية، من أجل تأهيل لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى المستويات.
وعن المستقبل قال: «طموحنا لا يتوقف عند المشاركات الخارجية لمجرد التمثيل الدولي، بل يمتد إلى المزيد من تحقيق الإنجازات ورفع علم الإمارات في مختلف البطولات».
وتابع نائب رئيس اتحاد الخماسي الحديث: «نعمل بأهداف استراتيجية بعيدة المدى، من أبرزها الوصول إلى الألعاب الأولمبية، وهو حلم كل رياضيي الخماسي الحديث، ونستعد لاستضافة بطولة آسيا للمرة الأولى خلال أكتوبر المقبل، وتمثل هذه الاستضافة محطة مهمة في مسيرة اللعبة ونأمل أن تتوج بنتائج إيجابية وميداليات تليق باسم الدولة».
وأكد نائب رئيس الاتحاد أن العمل مستمر لتوسيع انتشار اللعبة عبر التعاون مع الأندية والأكاديميات الرياضية والمدارس، مضيفاً: «الخماسي الحديث الإماراتي بات يحظى باهتمام متزايد من مختلف الفئات العمرية، ونعمل على دمج اللعبة في عدد من المؤسسات الرياضية والأكاديميات المتخصصة، وهناك تعاون كبير مع المدارس التي أبدت اهتماماً واضحاً بهذه الرياضة، وهو ما يؤكد جاذبيتها وقدرتها على استقطاب المواهب الجديدة».
وختم المعمري بالتأكيد على أن الاتحاد يراهن في مواصلة مسيرته على استثمار تكامل الجهود بين مختلف الجهات الرياضية والشركاء من أجل مواصلة تطوير اللعبة وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.