كشف اللواء الدكتور محمد المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، عن نجاح الاتحاد في تأهيل 10 لاعبين ولاعبات من المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة العالم للشباب والشابات تحت 20 عاماً، المقررة في ولاية أوريغون الأمريكية خلال شهر أغسطس المقبل.
وأكد المر أن تأهل هذا العدد من اللاعبين إلى البطولة العالمية، إلى جانب حصد 31 ميدالية خليجية وعربية وآسيوية خلال فترة وجيزة، يعكس حجم التطور الكبير والعمل المتواصل الذي تشهده ألعاب القوى الإماراتية، معرباً عن ثقته بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات ورفع علم دولة الإمارات في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والعالمية.
محمد المر
وقال: «نجح منتخب الإمارات في حصد 31 ميدالية خلال أقل من شهرين، بواقع 15 ميدالية في دورة الألعاب الخليجية بالدوحة، و10 ميداليات في البطولة العربية للشباب والشابات بتونس، و6 ميداليات في بطولة آسيا تحت 20 عاماً في هونغ كونغ، من بينها خمس ميداليات ذهبية، إضافة إلى تحقيق المركز الرابع آسيوياً، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد التطور الكبير الذي تشهده اللعبة».
وأضاف أن الاتحاد أعد برنامجاً متكاملاً للمتأهلين إلى بطولة العالم، يتضمن معسكرات خارجية ومشاركات دولية وبرامج دعم فني وطبي وتأهيلي، بما يضمن وصول اللاعبين واللاعبات إلى أعلى درجات الجاهزية.
وأوضح: «ندرك أن المنافسة العالمية ستكون قوية، لكننا نثق بقدرات لاعبينا وطموحاتهم، ونتطلع إلى تقديم مستويات مشرفة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها ألعاب القوى الإماراتية».
وعن واقع رياضة المرأة في ألعاب القوى الإماراتية، أكد المر أنها تعيش مرحلة متميزة من التطور، مشيراً إلى أن النتائج التي تحققت خلال السنوات الأخيرة تؤكد نجاح الجهود المبذولة في هذا المجال.
وقال: «شهدنا لاعبات إماراتيات يحققن إنجازات مهمة على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية، وكان لهن دور بارز في النجاحات الأخيرة للمنتخبات الوطنية. ونؤمن بأن تمكين المرأة الرياضية يمثل جزءاً أساسياً من خططنا المستقبلية، لذلك نحرص على توفير برامج إعداد وتطوير مستمرة للاعبات، إلى جانب دعم المدربات والحكمات والإداريات».
وحول خطط الاتحاد المستقبلية، أوضح المر أن هناك برامج متكاملة لرعاية وتطوير المواهب الرياضية في مختلف المراحل السنية، من خلال إعداد فني متخصص، ومعسكرات تدريبية داخلية وخارجية، ومشاركات تنافسية تسهم في رفع المستوى الفني للرياضيين.
وفي ما يتعلق بالتحديات، أشار إلى أن استقطاب المزيد من المواهب الرياضية وتأهيلها وفق أحدث الأساليب العلمية يمثل أحد أبرز التحديات، مؤكداً أن الاتحاد يتعامل معها باعتبارها فرصاً للتطوير والتحسين عبر التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في العنصر البشري وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء.
وأوضح أن الدعم الأسري والمجتمعي والمؤسسي يعد عاملاً رئيسياً في صناعة الأبطال وتحقيق الإنجازات.
وأكد رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن النجاحات المتحققة تستند إلى رؤية واضحة تهدف إلى بناء منظومة رياضية متكاملة قادرة على صناعة الإنجازات على المدى البعيد، من خلال تطوير المنتخبات الوطنية، ورفع كفاءة الكوادر الفنية والإدارية والتحكيمية، وتعزيز الشراكات مع الأندية والمؤسسات الرياضية والتعليمية.
واختتم المر حديثه بتوجيه الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للرياضة والرياضيين، وإلى وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والأندية الرياضية وجميع الشركاء الذين أسهموا في تحقيق إنجازات ألعاب القوى الإماراتية.