الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

واقعة نادرة بكأس العالم..لاعبان يحتفلان بالفوز مع منتخبين مختلفين في 5 ساعات فقط

14 يونيو 2026 23:57 مساء | آخر تحديث: 15 يونيو 00:23 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
واقعة نادرة بكأس العالم..لاعبان يحتفلان بالفوز مع منتخبين مختلفين في 5 ساعات فقط
icon الخلاصة icon
الشقيقان جون وهاري سوتار احتفلا بفوز إسكتلندا وأستراليا خلال 5 ساعات بالمونديال 2026 وسط قصص أشقاء مشابهة

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إثارة في بطولة كأس العالم 2026، نجح الشقيقان جون سوتار وهاري سوتار في تحقيق الفوز مع منتخبين مختلفين خلال ساعات قليلة فقط، ليكتبا فصلاً من القصص النادرة التي تجمع بين روابط العائلة والمنافسة.
وشهدت البطولة حدثاً استثنائياً بعدما حقق منتخب إسكتلندا الفوز على هايتي بمشاركة جون سوتار ضمن قائمة الفريق، فيما قاد هاري سوتار منتخب أستراليا لتحقيق مفاجأة بالفوز على تركيا، لتتحول عائلة سوتار إلى حديث جماهير كرة القدم حول العالم.

5 ساعات فقط تفصل بين انتصار الشقيقين

بدأت القصة مع فوز منتخب إسكتلندا على هايتي بهدف دون رد في افتتاح مشواره بالمونديال، حيث كان المدافع جون سوتار، لاعب رينجرز الإسكتلندي، ضمن قائمة المنتخب وإن بقي على مقاعد البدلاء خلال المباراة.
وبعد ساعات قليلة فقط، وتحديداً بفارق زمني يقارب خمس ساعات، كان شقيقه الأصغر هاري سوتار يخوض مباراة مختلفة تماماً بقميص منتخب أستراليا، حيث شارك أساسياً في الفوز على تركيا بنتيجة 2-0 ضمن منافسات دور المجموعات.

هاري اختار أستراليا رغم ولادته في إسكتلندا

ورغم أن هاري سوتار وُلد في مدينة أبردين الإسكتلندية، فإنه قرر قبل سنوات تمثيل منتخب أستراليا مستفيداً من جنسية والدته الأسترالية.
وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد مثل منتخبات الفئات السنية لإسكتلندا، قبل أن يغير ولاءه الدولي في عام 2019 ويبدأ مشواره مع المنتخب الأسترالي، ليصبح لاحقاً أحد أبرز عناصره في كأس العالم الحالية.
أما شقيقه الأكبر جون سوتار، البالغ من العمر 29 عاماً، فواصل تمثيل منتخب إسكتلندا حتى أصبح أحد الأسماء المعروفة في صفوف الفريق الوطني.

والداهما يسافران لدعم الحلمين

وأضفت العائلة مزيداً من المشاعر على هذه القصة الفريدة، بعدما أكد الوالدان جاك سوتار وهيذر سوتار سفرهما إلى الولايات المتحدة لمساندة نجليهما خلال منافسات كأس العالم.
وأصبح الوالدان يعيشان تجربة استثنائية تتمثل في تشجيع منتخبين مختلفين في البطولة نفسها، مع متابعة مسيرة ابنيهما اللذين يسعيان لتحقيق إنجاز تاريخي مع بلديهما.

ليست الحالة الأولى

ورغم ندرة المشهد، فإن كرة القدم العالمية شهدت حالات مشابهة في بطولات كبرى سابقة.
ومن أشهر الأمثلة الشقيقان كيفن برينس بواتينغ وجيروم بواتينغ، اللذان لعبا لمنتخبي غانا وألمانيا وتواجها في كأس العالم 2010 و2014، وذلك بجانب حالات أخرى مشابهة في كأس العالم الحالي.

1- الأخوان دوي..فرنسا ضد كوت ديفوار

يعد الثنائي ديزيريه دوي وغويلا دوي من أبرز القصص العائلية في البطولة.
فالأخ الأصغر ديزيريه، البالغ 21 عاماً، واصل تألقه مع باريس سان جيرمان وقاد الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، بينما اختار شقيقه الأكبر غويلا تمثيل منتخب كوت ديفوار رغم نشأتهما في فرنسا.
وقد يتجدد الصراع بين الشقيقين إذا ما التقت فرنسا مع كوت ديفوار خلال البطولة.

2- الأخوان ويليامز..إسبانيا في مواجهة غانا

يشكل نيكو ويليامز وإيناكي ويليامز واحدة من أشهر قصص الأشقاء في كرة القدم الحديثة.
ورغم لعبهما معاً لسنوات في صفوف أتلتيك بلباو، فإن مسيرتهما الدولية سلكت طريقين مختلفين، إذ اختار نيكو تمثيل إسبانيا، بينما فضّل إيناكي الدفاع عن ألوان غانا، ما يفتح الباب أمام مواجهة عائلية مثيرة في المونديال.

3- لوكاسن وبروبي.. غانا ضد هولندا

أما المواجهة الرابعة المحتملة فتجمع بين ديريك لوكاسن وبراين بروبي.
ورغم أن مسيرتيهما بدأت في البيئة الكروية نفسها داخل هولندا، فإن ديريك قرر تمثيل غانا، بينما أصبح براين أحد أبرز مهاجمي منتخب هولندا، ليصبح احتمال التقائهما في كأس العالم قائماً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة