الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بملتقى الاستثمار في الصين

«الاتحاد لائتمان الصادرات» تستعرض ملامح مستقبل التجارة الرقمية

17 يونيو 2026 16:46 مساء | آخر تحديث: 17 يونيو 18:30 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جانب من الملتقى
جانب من الملتقى
icon الخلاصة icon
«الاتحاد لائتمان الصادرات» تؤكد تطور الشراكة الإماراتية الصينية ودور الابتكار والذكاء الاصطناعي في التجارة الرقمية والتمويل العابرة للحدود
أكدت رجاء المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتحاد لائتمان الصادرات»، تنامي أهمية الشراكة الاقتصادية الإماراتية - الصينية، مشيرةً إلى أهمية المنظومات التجارية الموثوقة والابتكارات الرقمية في صياغة معالم مستقبل التجارة العالمية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسةٍ حوارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات ملتقى الاستثمار في الصين (AIM China 2026) في غوانغتشو.
واستضافت الملتقى وزارة التجارية الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالشراكة مع مؤسسة AIM العالمية (AIM Global Foundation)، وأتاح الحدث منصةً استراتيجية للحوار وتبادل الرؤى حول التطورات التي تشهدها تدفقات الاستثمارات والتجارة العالمية.
واستعرضت رجاء أمام نخبةٍ من المسؤولين الحكوميين والخبراء العالميين، وقادة القطاع المالي من مختلف أنحاء العالم، رحلة تطور «الاتحاد لائتمان الصادرات» وتنامي دعمها للشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، في ظل واقع التجارة العالمية المتغير باستمرار، ووسط تسارع وتيرة التحول الرقمي، وتنامي أهمية المرونة والشراكات الاقتصادية.
وأكدت أن الشراكة الإماراتية - الصينية تجاوزت نطاق التبادل التجاري التقليدي، لتشمل الاستثمار، والصناعات المتطورة، والتكنولوجيا، والتعاون الاقتصادي طويل الأمد. هذا، وتجاوز حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والصين حاجز 111 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي، ما يعزز مكانة الصين كأكبر شريكٍ تجاري للدولة، كما يرسخ الدور الاستراتيجي للإمارات كبوابةٍ نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.
وشهدت الجلسة الحوارية تسليط الضوء على تنامي مكانة دولة الإمارات كمركزٍ تجاري عالمي، مرتكزةً على دعائم راسخة من التكيف الاقتصادي، والبنية التحتية المتقدمة، والشبكات اللوجستية فائقة الكفاءة، إلى جانب البيئة التشريعية المرنة والمحفزة للأعمال.
وأسهمت هذه المقومات مجتمعةً في ترسيخ الدور الرائد للدولة كجسرٍ لتسهيل التدفقات التجارية بين الشرق والغرب على مدار عقود، كما مكَّنتها من بناء منظومةٍ موثوقة تدعم الاستثمار، وتحتضن الابتكار، وتدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
وأوضحت رجاء أن المشهد المستقبلي للتمويل والتجارة العابرة للحدود سيتسم بتسارع وتيرة التكامل بين المنظومات الرقمية والذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أنَّ المبادرات الناشئة في كل من دولة الإمارات والصين تمهد الطريق لإجراء معاملات عابرة للحدود بصورةٍ أسرع وأكثر كفاءةً وشفافية، بما يواكب المتطلبات المتنامية على صعيد التمويل والتأمين والامتثال.
وأضافت : «يشكل الذكاء الاصطناعي محركاً لتحول التجارة الدولية من خلال تمكين المؤسسات من تحسين عمليات الإنتاج والخدمات اللوجستية والمشتريات على نحوٍ غير مسبوق، ما يتيح للشركات فرصاً نوعية لتعزيز مرونتها وقدرتها التنافسية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة