احتفى جهاز الرقابة المالية بدبي بتخريج 10 موظفين من قيادات الصف الثالث، بعد إكمالهم متطلبات «برنامج تأهيل القيادات» بنجاح، والذي امتد على مدار ستة أشهر، في إطار التزام الجهاز المستمر بتطوير رأس المال البشري، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية، بالتعاون مع احدى الشركات العالمية لتولي الأدوار القيادية المستقبلية.
وجرى تنظيم البرنامج ضمن جهود الجهاز الرامية إلى بناء منظومة قيادية مستدامة تسهم في دعم استمرارية الأداء المؤسسي وتعزيز التميز والابتكار في بيئة العمل، حيث تضمن مجموعة من المحاور التخصصية التي ركزت على تطوير المهارات القيادية والشخصية للمشاركين، شملت قيادة الذات، والذكاء العاطفي، وإدارة الأداء والتغيير، وبناء فرق العمل الفاعلة، والتركيز على المتعاملين، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والاستشراف الاستراتيجي.
يحتوي البرنامج على تقييمات شخصية وسلوكية متخصصة، وجلسات فردية للتوجيه والإرشاد المهني، إلى جانب مشاريع تطبيقية هدفت إلى تعزيز الجانب العملي وترجمة المفاهيم القيادية إلى مبادرات قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل.
وأكد عبد الرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية بدبي، أن تطوير القيادات الوطنية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستدامة التميز المؤسسي وتعزيز جاهزية الجهاز للمستقبل، وقال: «يؤمن جهاز الرقابة المالية بدبي بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل الجهاز، وتعزيز نتائج الأعمال الرقابية وتعظيم أثرها في رفع كفاءة الأداء وحماية المال العام. ويأتي برنامج تأهيل القيادات ترجمة لالتزامنا المستمر بالإسهام في بناء صفوف قيادية قادرة على مواكبة المتغيرات، وصناعة القرار بكفاءة، وقيادة فرق العمل نحو تحقيق التميز المؤسسي. ونفخر اليوم بتخريج نخبة من قيادات الصف الثالث الذين أظهروا خلال البرنامج مستوى عالياً من الالتزام والتطور، بما يعزز جاهزية الجهاز للمستقبل، ويدعم استمرارية الأداء المؤسسي وفق أعلى المعايير المهنية. إن تطوير القيادات ليس مساراً تدريبياً مؤقتاً، بل نهج استراتيجي راسخ يضمن نقل المعرفة، وتنمية القدرات، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في بيئة العمل.»
وجرى تنظيم البرنامج ضمن جهود الجهاز الرامية إلى بناء منظومة قيادية مستدامة تسهم في دعم استمرارية الأداء المؤسسي وتعزيز التميز والابتكار في بيئة العمل، حيث تضمن مجموعة من المحاور التخصصية التي ركزت على تطوير المهارات القيادية والشخصية للمشاركين، شملت قيادة الذات، والذكاء العاطفي، وإدارة الأداء والتغيير، وبناء فرق العمل الفاعلة، والتركيز على المتعاملين، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والاستشراف الاستراتيجي.
يحتوي البرنامج على تقييمات شخصية وسلوكية متخصصة، وجلسات فردية للتوجيه والإرشاد المهني، إلى جانب مشاريع تطبيقية هدفت إلى تعزيز الجانب العملي وترجمة المفاهيم القيادية إلى مبادرات قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل.
وأكد عبد الرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية بدبي، أن تطوير القيادات الوطنية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستدامة التميز المؤسسي وتعزيز جاهزية الجهاز للمستقبل، وقال: «يؤمن جهاز الرقابة المالية بدبي بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل الجهاز، وتعزيز نتائج الأعمال الرقابية وتعظيم أثرها في رفع كفاءة الأداء وحماية المال العام. ويأتي برنامج تأهيل القيادات ترجمة لالتزامنا المستمر بالإسهام في بناء صفوف قيادية قادرة على مواكبة المتغيرات، وصناعة القرار بكفاءة، وقيادة فرق العمل نحو تحقيق التميز المؤسسي. ونفخر اليوم بتخريج نخبة من قيادات الصف الثالث الذين أظهروا خلال البرنامج مستوى عالياً من الالتزام والتطور، بما يعزز جاهزية الجهاز للمستقبل، ويدعم استمرارية الأداء المؤسسي وفق أعلى المعايير المهنية. إن تطوير القيادات ليس مساراً تدريبياً مؤقتاً، بل نهج استراتيجي راسخ يضمن نقل المعرفة، وتنمية القدرات، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في بيئة العمل.»